عاصمة الإبداع: الرياض تحتضن نخبة المصممين العالميين في مؤتمر"آرت دوم"

يمنح المواهب الشابة منصة عالمية للتألق، وخطة للتوسع وينطلق في دبي 2026
عاصمة الإبداع: الرياض تحتضن نخبة المصممين العالميين في مؤتمر"آرت دوم"
تاريخ النشر

تشهد العاصمة السعودية الرياض في 11-12 نوفمبر المقبل انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للتصميم والفن "آرت دوم" في نسخته الأولى، ليشكل حدثاً تاريخياً يعكس مكانة المملكة كوجهة رئيسية للقطاعات الإبداعية والمشاريع الثقافية في المنطقة، وهو أول مؤتمر رئيسي لمنتدى الفن والتصميم يقام في منطقة الشرق الأوسط، جامعاً تحت سقفه نخبة من أبرز المصممين، والمعماريين، والعلامات العالمية، والفنانين المحليين.

ومن المقرر مشاركة أكثر من 200 علامة تجارية ومصنّعين دوليين، إلى جانب حضور يزيد عن 3,000 مشترٍ من السعودية ومنطقة الخليج، ما يعكس النمو المتسارع لسوق التصميم والضيافة والعقارات الفاخرة في المملكة، ودورها المتنامي كحاضنة للإبداع ووجهة جاذبة للاستثمارات الثقافية.

<div class="paragraphs"><p>داريا زولوتوفا</p></div>

داريا زولوتوفا

وقالت داريا زولوتوفا، مؤسسة "آرت دوم": نؤمن أن المملكة تدخل عصرها الذهبي في الصناعات الإبداعية، والرياض تعد واحدة من أهم العواصم الواعدة في مجال التصميم، واختيار السعودية لإطلاق نسختنا الأولى ليس صدفة، بل يأتي انسجاما مع رؤية المملكة 2030، ومع التحوّل الكبير الذي تشهده القطاعات العقارية والفندقية والثقافية.

وأضافت :"بصفتنا جسرا يربط بين مختلف أجزاء صناعة التصميم والفن، فسنقوم بجلب خبرتنا إلى أسواق الشرق الأوسط، ولهذا لن نتوقف هنا، فنحن نعمل على إطلاق أول فعالية لآرت دوم" كذلك في دبي 2026، فنحن مهتمون بتقديم رؤية جديدة للتصميم، ودعم مصممي الديكور الداخلي الشباب، ومنحهم إمكانية الوصول إلى المعرفة اللازمة كما نسعى كذلك لخلق مزيج حقيقي بين الثقافات حول العالم".

وستتاح الفرصة أمام المصممين المحليين للظهور في منصات عالمية، والتواصل مع خبراء ورواد هذه الصناعة، كما يشمل برنامج المعرض منتديات مهنية، منافسات إبداعية، ومنح خاصة تحتفي بالمواهب السعودية الشابة وتفتح أمامها آفاقاً جديدة للابتكار والتألق.

ويُتوقع أن يسهم المنتدى في رسم ملامح مستقبل التصميم في المملكة من خلال خلق شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص، وتبادل الخبرات الثقافية والفنية، إلى جانب دعم رواد الأعمال والمبدعين المحليين.

وبهذا تثبت المملكة مرة أخرى موقعها المتقدم كجسر عالمي يربط بين الإبداع المحلي والخبرات الدولية، محافظةً على إرثها الثقافي الأصيل، وموجهة دفة الصناعات الإبداعية نحو مستقبل أكثر إشراقاً وابتكاراً.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com