من قلب غزة: حفل تخرج استثنائي يضيء الأمل في عيون أيتام الحرب

لفترة وجيزة، لم يعودوا ضحايا أو إحصائيات، بل طلاب يحتفلون بمستقبلهم، حتى وسط أنقاض ماضيهم.
لقطات الشاشة: إنستغرام/عبدالله العطار، بدر طبش

لقطات الشاشة: إنستغرام/عبدالله العطار، بدر طبش

تاريخ النشر

في قلب غزة المثقل بجراح الحرب، أقيم حفل تخرج مرتجل. قد يبدو المكان غريبًا بعض الشيء، لكن رسالته كانت قوية.

تُظهر لقطات نشرها الصحفي الفلسطيني عبد الله العطار مشهدًا مؤثرًا ومحزنًا في الوقت نفسه: فتيات صغيرات يرتدين فساتين بسيطة، وبعضهن يبكي، وهن يمسحن وجوههن بهدوء بينما يستمر الحفل.

لخّص أحد المعلقين خطورة الوضع قائلاً: "هؤلاء طلاب يتعلمون في خيام، أرضيتهم رملية، وأصوات القنابل تُحيط بهم. حيث يُنقذون ما تبقى من كتب، ويواصلون التعلم".

وهم من بين ألف طفل يتيم من قرية الوفاء للأيتام، تم تكريمهم لوصولهم إلى مرحلة تعليمية في ظل ظروف لا يمكن تصورها.

شاهد الفيديو أدناه:

في فيديو آخر، هذه المرة من تصوير الصحفي بدر طبش من قناة الجزيرة، يظهر فتى بوجهٍ مُلطخٍ بالدموع وهو يمسك بعلم فلسطين ويلوح به. يتناقض صمته وتحديه بشكل صارخ مع الألم الذي يرتسم على وجهه.

شاهد الفيديو أدناه:

في مقطع فيديو آخر لطبش، يظهر الأطفال مرتدين ملابس سوداء: قمصان بأكمام طويلة وسراويل، وكوفيات ملفوفة حول رؤوسهم. يرقصون - بتحدٍّ - كما لو كانوا يحاولون إسكات صدمة الحرب مؤقتًا.

رغم أن حفل التخرج كان مؤثرًا، إلا أنه لم يمنع الأطفال من الابتسام مع اقترابهم من النهاية، فقد أشرقت وجوههم فرحًا غامرًا وهم يرفعون قبعات التخرج عاليًا في الهواء. لثانية عابرة، لم يعودوا ضحايا أو مجرد إحصائيات، بل طلاب يحتفلون بمستقبلهم، حتى وسط أنقاض ماضيهم.

بعض الفلسطينيين يغادرون غزة استعدادًا للهجوم الإسرائيلي. من هم صحفيو الجزيرة الخمسة الذين قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية؟ الإمارات ترفض رفضًا قاطعًا رؤية نتنياهو "لإسرائيل الكبرى".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com