

قافلة من المركبات العسكرية الإسرائيلية تنتشر على حدود إسرائيل مع قطاع غزة. الصورة: رويترز
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته العاملة في شمال قطاع غزة قتلت وسيم محمود يوسف أبو الخير، الذي وصف بأنه كان يشغل منصب نائب رئيس الاستخبارات العسكرية في كتيبة البريج التابعة لحماس خلال غارة جوية على شمال القطاع.
وفقًا لقوات الدفاع الإسرائيلية، أسفرت الغارة أيضًا عن مقتل أكثر من 10 مسلحين وتفكيك أكثر من 20 موقعًا للبنية التحتية العسكرية.
وأضاف جيش الدفاع الإسرائيلي أن قواته تواصل عملياتها الموسعة في مدينة غزة، بينما تواصل قواتها في خان يونس ورفح استهداف ما وصفه بـالتهديدات الإرهابية المستمرة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن شنت إسرائيل هجومها البري على غزة في 16 سبتمبر/أيلول، مما أجبر الآلاف على الفرار من منازلهم.
وقعت الضربات بعد وقت قصير من دعم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لهدف إسرائيل في القضاء على حماس في غزة.
وفي المقابل، اتهم تحقيق للأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في الأراضي الفلسطينية ووجه اتهامات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين بالتحريض.
خلال الليل، شنت القوات العسكرية قصفًا مكثفا على مدينة غزة بينما تحركت القوات الإسرائيلية إلى أعماق أكبر مراكز الحضر في الإقليم.
وقال مسؤول عسكري للصحافيين "انتقلنا الليلة الماضية إلى المرحلة التالية، المرحلة الرئيسية من الخطة الخاصة بمدينة غزة... وسعت القوات نطاق نشاطها البري في المعقل الرئيسي لحماس في غزة، وهو مدينة غزة".
قال: "نحن نتحرك نحو مركز مدينة غزة". وعندما سُئل عما إذا كانت القوات قد توغلت في عمق وسط المدينة، أجاب: "نعم".
وأضاف أن الجيش يقدر أن هناك ما بين 2000 إلى 3000 مسلح من حماس ينشطون في المنطقة.
وتقدمت الدبابات الإسرائيلية أيضا يوم الخميس (18 سبتمبر/أيلول) في منطقتين بمدينة غزة تعتبران بوابتين لوسط المدينة، في حين انقطعت خطوط الإنترنت والهاتف في جميع أنحاء قطاع غزة، في إشارة إلى أن العمليات البرية من المرجح أن تتصاعد بشكل أكبر في القريب العاجل.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على الضواحي الشرقية لمدينة غزة، وقامت خلال الأيام الأخيرة بقصف منطقتي الشيخ رضوان وتل الهوى، والتي من المقرر أن تتمركز فيها للتقدم نحو المناطق الوسطى والغربية حيث يتواجد معظم السكان.
(مدخلات من رويترز)