ماليزيا: 15 قتيلاً في حادث تصادم مأساوي لحافلة طلاب
لقي 15 شخصاً على الأقل مصرعهم عندما اصطدمت حافلة تقل طلاباً جامعيين بسيارة فان صغيرة في شمال ماليزيا في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسبما أفادت خدمات الإنقاذ المحلية.
تفاصيل الحادث المروع
وتوفي ثلاثة عشر ضحية في مكان الحادث بالقرب من بلدة جيريك، على طريق سريع يربط الشرق بالغرب بالقرب من الحدود التايلاندية، بينما توفي اثنان في المستشفى.
وأصيب 33 آخرون، بينهم سبعة حالات حرجة، وفقاً لبيان معدل صادر عن خدمات الإنقاذ.
وقالت هيئة إدارة الكوارث بولاية بيراك: "انقلبت الحافلة وانزلقت السيارة الفان في خندق".
وأضافت الهيئة: "تمكن بعض الضحايا من الخروج بمفردهم، بينما قُذف آخرون خارج الحافلة، وظل آخرون محتجزين داخلها".
كانت الحافلة تقل طلاباً من جامعة السلطان إدريس التربوية، الواقعة شمال كوالالمبور، عندما اصطدمت بالسيارة الفان حوالي الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي من يوم الاثنين (17:00 بتوقيت غرينتش يوم الأحد).
وأفادت خدمات الإنقاذ أن هناك حاجة إلى قاطع هيدروليكي لتحرير ستة من الضحايا المحتجزين في الحافلة.
وقالت خدمات الإنقاذ: "أربعة منهم توفوا واثنان آخران أصيبا بجروح خطيرة".
تفاعلات رسمية ودعوات للحذر
أمر رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم وزارة التعليم العالي في الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا بمساعدة عائلات الضحايا.2
وقال أنور في منشور على فيسبوك إنه وزوجته عزيزة "حزنا بشدة" بسبب هذه المأساة.
وأضاف أنور: "يجب أن تكون الكوارث المفجعة التي تتكرر غالباً مثل هذه درساً للجميع لتوخي الحذر وعدم التسرع في الوصول إلى الوجهة".
واختتم قائلاً: "حياتكم ثمينة جداً ولا يمكن تعويضها".
تُعرف ماليزيا بمعدلات حوادث المرور المرتفعة، حيث ذكرت صحيفة "ذا ستار" اليومية في مارس أن حياة تُفقد كل ساعتين على الطرق المزدحمة في البلاد.
ويُعرف طريق الشرق والغرب السريع، الذي يربط بين الساحلين في شبه الجزيرة الماليزية، بكونه بؤرة للحوادث – خاصة تصادمات الحيوانات بالمركبات.
