

صورة: نقابة الصحفيين الفلسطينيين
أفادت وكالة الدفاع المدني في قطاع غزة الذي مزقته الحرب بأن ضربة إسرائيلية استهدفت مستشفى ناصر في غزة أسفرت عن مقتل 15 شخصًا على الأقل، من بينهم أربعة صحفيين.1
وقال محمود بصل، المتحدث باسم الوكالة، إن طائرة مسيّرة إسرائيلية مُفخخة استهدفت المبنى الواقع في مدينة خان يونس أثناء إخلاء الجرحى.
وفي بيان شديد اللهجة، نعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الصحفيين الذين سقطوا، ووصفت الهجوم بـ "المجزرة".
وذكرت النقابة أن 244 صحفيًا قُتلوا حتى الآن في حرب غزة التي اندلعت قبل عامين تقريبًا، عندما شنت حماس هجومًا واسع النطاق على إسرائيل التي ردت بإعلان الحرب على الحركة الفلسطينية.2
وتم تحديد هويات الصحفيين الأربعة الذين قُتلوا في ضربة اليوم على النحو التالي:
حسام المصري:
كان حسام المصري مصوراً لتلفزيون فلسطين، وعمل أيضاً كمتعاقد مع وكالة رويترز.
وقالت متحدثة باسم رويترز في بيان: "نشعر بالأسى لمعرفة وفاة المتعاقد مع رويترز حسام المصري وإصابة متعاقد آخر لدينا، حاتم خالد، في الضربات الإسرائيلية على مستشفى ناصر في غزة اليوم".
وأضافت المتحدثة: "نسعى بشكل عاجل للحصول على مزيد من المعلومات وطلبنا من السلطات في غزة وإسرائيل مساعدتنا في الحصول على مساعدة طبية عاجلة لحاتم".
وهذه ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها صحفي عمل مع رويترز في الحرب. وقالت وكالة الأنباء الشهيرة في بيان إن طاقم دبابة إسرائيلي قتل عصام عبدالله، 37 عاماً، وهو صحفي في رويترز، وأصاب ستة مراسلين في لبنان في 13 أكتوبر 2023 بإطلاق قذيفتين متتاليتين من إسرائيل بينما كان الصحفيون يصورون قصفًا عابرًا للحدود.
محمد سلامة:
كان محمد سلامة مصوراً يعمل في قناة الجزيرة.3
وأكد متحدث باسم شبكة التلفزيون ومقرها قطر مقتله في الهجوم على المجمع الطبي.4
في وقت سابق من هذا الشهر، أودى هجوم إسرائيلي آخر بالقرب من مستشفى الشفاء بمدينة غزة بحياة سبعة صحفيين، من بينهم خمسة مراسلين من قناة الجزيرة. وكان أبرز هؤلاء أنس الشريف ومحمد قريقع – وهما مراسلان كان تغطيتهما المستمرة من الخطوط الأمامية بمثابة خيط حيوي في نسج قصص حرب غزة ضمن الحوار العالمي.
مريم أبو دقة:
مريم أبو دقة هي صحفية فلسطينية تبلغ من العمر 33 عاماً وكانت تغطي أخبار الحرب لعدة منافذ إخبارية، بما في ذلك إندبندنت عربية (Independent Arabia) ووكالة أسوشيتد برس (Associated Press - AP).5
وقالت وكالة أسوشيتد برس في بيان إنها شعرت بالصدمة والحزن لوفاة مريم، إلى جانب الصحفيين الآخرين، مضيفة أنها كانت تعمل كصحفية حرة (Freelancer) للوكالة ولكنها لم تكن في مهمة مع المؤسسة الإعلامية وقت مقتلها.6
وأضافت الوكالة أن "دقة، التي لديها ابن يبلغ من العمر 12 عاماً تم إجلاؤه من غزة في وقت سابق من الحرب، كانت تتخذ من ناصر مقراً لها في كثير من الأحيان، وآخر تقاريرها كان حول الأطباء في المستشفى الذين يكافحون لإنقاذ الأطفال من المجاعة.7 وقالت إندبندنت عربية، النسخة العربية لصحيفة إندبندنت البريطانية، إن دقة عملت معهم أيضًا".
معاذ أبو طه:
كان معاذ أبو طه صحفياً يعمل لشبكة "إن بي سي" (NBC TV Network).8
وبجانب الصحفيين الأربعة الذين قتلوا، أدى الهجوم أيضًا إلى إصابة صحفيين آخرين، من بينهم المصور الصحفي حاتم عمر (الذي يعمل لرويترز وعدد من وسائل الإعلام الأخرى) والمصور الصحفي جمال بداح الذي يعمل لقناة تلفزيون فلسطين اليوم.
(مع مدخلات من رويترز ووكالة فرانس برس)