زوجة رئيس وزراء نيبال السابق بحالة حرجة بعد حريق منزله

خانال ينفي وفاتها ويؤكد إصابتها الخطيرة وسط احتجاجات دامية أودت بحياة 51 شخصًا
زوجة رئيس وزراء نيبال السابق بحالة حرجة بعد حريق منزله
تاريخ النشر

مع تصاعد الاحتجاجات في نيبال، خرج الكثيرون إلى الشوارع، وقام بعضهم بإحراق مبانٍ وإلحاق أضرار بالبنية التحتية. وكان من بين تلك المباني التي أُحرقت منزل رئيس الوزراء النيبالي السابق جالا ناث خانال.

في العاشر من سبتمبر، أضرم المتظاهرون النار في منزل رئيس الوزراء السابق في منطقة "دالو"، وتمكن خانال من الهروب بصعوبة. غير أن زوجته رافي لاكشمي شتريكار كانت لا تزال داخل المنزل أثناء الحادث.

وبعد الحادثة مباشرة، بدأت العديد من وسائل الإعلام في نشر أخبار تفيد بوفاتها نتيجة الحريق. وسرعان ما انتشرت هذه الأخبار على نطاق واسع عبر الإنترنت، حيث ساهمت منصات التواصل الاجتماعي في تضخيمها دون التحقق من صحتها أولاً.

وفي مقابلة مع "بي بي سي نيوز نيبالي" بتاريخ 11 سبتمبر، أوضح رئيس الوزراء السابق أن زوجته ما زالت على قيد الحياة لكنها في "حالة حرجة"، مشيرًا إلى أنها على جهاز التنفس الاصطناعي. كما روى تفاصيل الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم المشؤوم. وأضاف خانال أن الذين قاموا بإشعال النار في منزله تتراوح أعمارهم ما بين 40 إلى 45 عامًا، وليسوا من فئة شباب "الجيل زد" الذين يقودون الاحتجاجات.

وقد دخلت الدولة الجبلية، التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة، في حالة من الفوضى هذا الأسبوع بعد محاولة قوات الأمن قمع المظاهرات التي نظمها شباب يحتجون على الفساد، ما أدى إلى أعمال عنف واسعة يوم الثلاثاء.

وقُتل ما لا يقل عن 51 شخصًا في هذه الأحداث، في أسوأ أعمال عنف تشهدها نيبال منذ نهاية الحرب الأهلية الماوية وإلغاء النظام الملكي عام 2008.

وفي يوم الأربعاء، استعادت القوات المسلحة السيطرة على الشوارع وفرضت حظر تجول، فيما عقد قائد الجيش الجنرال أشوك راج سيجديل والرئيس رامشاندرا باوديل محادثات مع شخصيات بارزة وممثلين عن "الجيل زد"، وهو المسمى الجامع لحركة الشباب الاحتجاجية.

(مع مدخلات من وكالة فرانس برس)

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com