

أفاد المركز الوطني للأرصاد أن زلزالًا بقوة 4.3 ضرب إحدى محافظات السعودية في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، 17 ديسمبر.
ضرب الزلزال المنطقة الشرقية للمملكة في الساعة 2.11 صباحًا بالتوقيت المحلي، وحدث على عمق 50 كم.
شبكة الزلازل الوطنية التابعة للمركز الوطني للأرصاد أوضحت أنه لم يكن له تأثير في الإمارات ولم يشعر به السكان في جميع أنحاء الإمارات.
آخر مرة ضرب فيها زلزال بالقرب من دول الخليج كانت في أبريل من هذا العام، عندما رصدت كل من الإمارات والسعودية زلزالًا بقوة 4.3 في بحر العرب، بالقرب من حدود المملكة.
نُسب سبب ذلك الزلزال إلى الضغوط على الفوالق القديمة في منطقة الخليج العربي، الناجمة عن حركة الصفيحة العربية واصطدامها بالصفيحة الأوراسية.
مع تعرض دول مجاورة مثل إيران والعراق وعمان للزلازل بشكل متكرر، تُشعر الهزات أحيانًا في الإمارات. في 4 نوفمبر، ضرب زلزال بقوة 4.6 جنوب مسندم، وشُعرت الهزات في الإمارات.
وفي الوقت نفسه، في 1 ديسمبر، ضرب زلزال بقوة 3.3 البحرين في الساعات الأولى، دون تأثير يُشعر به في الإمارات.
كما ضرب زلزال بقوة 5.0 العراق في 22 نوفمبر، وحدث على عمق 30 كم، دون تأثير على الإمارات.
في أغسطس، ضرب زلزال بقوة 2.2 منطقة مدحاء في عمان. مدحاء هي جيب عماني صغير داخل الإمارات. تقع تقريبًا في منتصف الطريق بين شبه جزيرة مسندم وبقية عمان، وتحيط بها الفجيرة. على الرغم من كونها معزولة جغرافيًا داخل الإمارات، تعتبر مدحاء جزءًا من عمان وتدار من محافظة مسندم.
على الرغم من أن الإمارات العربية المتحدة ليست واقعة في منطقة زلازل رئيسية، إلا أنها تشهد أحيانًا هزات خفيفة. وذلك لأنها تقع بالقرب من سلسلة جبال زاغروس — واحدة من أكثر المناطق الزلزالية نشاطًا في العالم.
في 22 أغسطس، ضرب زلزال بقوة 3.3 منطقة صفد في الفجيرة.
في مقابلة سابقة مع خليج تايمز، أوضح عالم زلازل في المركز الوطني للأرصاد أن سلسلة زاغروس، التي تمتد عبر إيران والعراق، تسجل نشاطًا زلزاليًا متكررًا، وأحيانًا تنتج زلازل قوية.
قال محمد الحسني، رئيس قسم مراقبة الزلازل بالإنابة في المركز الوطني للأرصاد، لـخليج تايمز خلال مقابلة حصرية: “هذه الأحداث، رغم أنها غالبًا ما تكون متمركزة على بعد مئات الكيلومترات، يمكن أن تنتج هزات قد يشعر بها في أجزاء من الإمارات، خاصة في الإمارات الشمالية.”