أمير قطر يشارك في صلاة الجنازة على 6 من شهداء القصف الإسرائيلي على الدوحة

وزارة الداخلية تؤكد أنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات
يشارك الناس في جنازة قتلى الهجوم الإسرائيلي في الدوحة. الصورة: رويترز

يشارك الناس في جنازة قتلى الهجوم الإسرائيلي في الدوحة. الصورة: رويترز

تاريخ النشر

أقامت قطر يوم الخميس في الدوحة جنازات لستة أشخاص قُتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت شخصيات من حركة حماس في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقد أمّ أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صلاة الجنازة في مسجد الإمام عبد الوهاب.

وغطّت الأعلام الفلسطينية جثامين خمسة فلسطينيين، فيما وُري جثمان العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري الثرى تحت العلم القطري.

وأمام النعوش، أدى أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الصلاة إلى جانب مئات المشيعين، بعضهم يرتدي الثياب البيضاء التقليدية وآخرون يرتدون الزي العسكري.

وقالت وزارة الداخلية إن الضحايا سيدفنون في مقبرة مسيمير بعد صلاة الجنازة في مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب. كما شددت السلطات من الإجراءات الأمنية، ونصبت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى المسجد.

في يوم الثلاثاء، شنت إسرائيل غارة على الدوحة استهدفت قيادات في حركة حماس، غير أن الحركة قالت إن كبار مسؤوليها نجوا، فيما قُتل خمسة من عناصرها إلى جانب عنصر في قوة الأمن القطرية.

وأشارت حماس إلى أن من بين قتلاها نجل المفاوض البارز خليل الحية، همام، ومدير مكتبه جهاد لبد، إضافة إلى الحراس أحمد مملوك، وعبدالله عبدالوحد، ومؤمن حسون.

كما قُتل العريف القطري بدر سعد محمد الحميدي الدوسري، فيما أكدت الدوحة أيضاً مقتل ثلاثة من عناصر حماس.

وفي مقابلة مع شبكة CNN يوم الأربعاء، قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إنه لا يستطيع تأكيد مصير الحية.

وحذّر من أن الهجوم قضى على أي أمل في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، وأوضح أن قطر تعيد النظر في "كل شيء" يتعلق بدورها كوسيط رئيسي في المفاوضات.

وكانت الدوحة مسرحا لعدة جولات من المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل.

وتستضيف قطر المكتب السياسي لحركة حماس منذ عام 2012 بمباركة من الولايات المتحدة التي سعت إلى الحفاظ على قناة اتصال مع المجموعة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه يأمل في رد إقليمي جماعي على الهجوم، وأن تعقد قمة عربية إسلامية في الدوحة لتحديد مسار العمل.

وأثارت الضربات الإسرائيلية الأولى في الخليج موجة من الصدمة في منطقة ظلت لفترة طويلة بمنأى عن الصراعات في الشرق الأوسط، كما أثارت إدانة دولية.

ودفن زعيم حركة حماس السابق إسماعيل هنية في الدولة الخليجية بعد اغتياله في طهران في يوليو/تموز 2024 في هجوم نسب إلى إسرائيل.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com