

صورة: القيادة المركزية الأمريكية/X
في 28 يناير، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديداً آخر لإيران، قائلاً لطهران إن الوقت ينفد أمامها للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، مضيفاً أن ما أسماه أسطولاً يتحرك بسرعة في طريقه.
قبل أيام، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن مجموعة حاملة الطائرات الهجومية يو إس إس أبراهام لينكولن وصلت إلى الشرق الأوسط، مما عزز بشكل كبير القوة النارية الأمريكية في المنطقة وزاد من المخاوف الأمنية.
ويوم الجمعة، قدمت القيادة المركزية الأمريكية تحديثاً حول موقع الطائرة قائلة: "طائرة F/A-18E سوبر هورنت، تابعة لسرب المقاتلات الهجومية 151، تنطلق من سطح حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72) أثناء إجراء عمليات طيران روتينية في بحر العرب. تم نشر أبراهام لينكولن لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط."
بينما تؤكد المصادر أن ترامب لم يقرر بعد اتخاذ المسار العسكري ضد إيران وحكامها الدينيين، فإن الانتشار الحالي لـ 10 سفن حربية أمريكية في مياه المنطقة's أثار العديد من التساؤلات حول الأسلحة التي تحملها هذه الأصول البحرية.
إليك كل ما تحتاج لمعرفته حول حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية من فئة نيميتز، يو إس إس أبراهام لينكولن:
تاريخ التشغيل: 1989 (37 عاماً)
سعة الطائرات: 65+
الطول: 333 متراً
الوزن: 88,000 طن
السرعة: أكثر من 30 عقدة (56 كم/ساعة)
الطاقم: حوالي 5,700
رمز تصنيف الهيكل: CVN-72 (CV لحاملة الطائرات، N للطاقة النووية، و 72 هو رقم السفينة المحدد في تلك السلسلة)
تشمل الطائرات الملحقة بالمجموعة الهجومية لحاملة الطائرات ما يلي:
F-35C Lightning II (طائرة مقاتلة)
FA/18 Super Hornet (طائرة مقاتلة)
EA-18G Growler (طائرة حرب إلكترونية)
E-2D Hawkeye (طائرة إنذار مبكر)
MH-60 Seahawk (مروحية مضادة للغواصات والسفن)
ترافق حاملة الطائرات مدمرات صواريخ موجهة مثل:
USS Spruance
USS Michael Murphy
USS Frank E. Petersen Jr.
(مع مدخلات من وكالة فرانس برس)