

أشخاص ينعون في نصب تذكاري مؤقت في المنطقة التي قُتل فيها أليكس بريتي برصاص عملاء الهجرة الفيدراليين. الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية
أدان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن العنف الأخير في مينيابوليس، قائلاً إن عمليات إطلاق النار ومعاملة المواطنين في الاحتجاجات تتناقض مع “قيمنا الأساسية كأمريكيين”، وحث على إجراء تحقيقات كاملة وشفافة في وفاة مواطنين أمريكيين.
وكتب جو بايدن في بيان نُشر على منصة التواصل الاجتماعي X:"لسنا أمة تطلق النار على مواطنيها في الشارع. لسنا أمة تسمح بتعذيب مواطنيها لممارستهم حقوقهم الدستورية. لسنا أمة تدوس التعديل الرابع وتتسامح مع ترويع جيراننا".
وأشاد بايدن بسكان ولاية مينيسوتا لصمودهم في "ظروف لا يمكن تصورها".
وكتب: "لقد وقف شعب مينيسوتا صامداً — حيث ساعدوا أفراد المجتمع في ظروف لا يمكن تصورها، وتحدثوا علانية ضد الظلم عندما رأوه، وحاسبوا حكومتنا أمام الشعب".
وتابع: "لقد ذكرنا سكان مينيسوتا جميعاً بما يعنيه أن نكون أمريكيين، وقد عانوا بما فيه الكفاية على يد هذه الإدارة. إن العنف والإرهاب لا مكان لهما في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة عندما تستهدف حكومتنا مواطنين أمريكيين".
تأتي تعليقات بايدن في أعقاب موجة من الغضب أثارها مقتل أليكس بريتي، ممرض وحدة العناية المركزة البالغ من العمر 37 عاماً، برصاص عملاء الهجرة الفيدراليين في 24 يناير، والقتل السابق لرينيه جود البالغة من العمر 37 عاماً على يد عميل لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في 7 يناير في مينابوليس.
كما أكد الرئيس السابق على ضرورة المساءلة، داعياً إلى إجراء "تحقيقات كاملة وعادلة وشفافة" في هذه الحوادث.
"لا يمكن لشخص واحد أن يدمر ما تدافع عنه أمريكا وتؤمن به، ولا حتى الرئيس، إذا نهضنا جميعاً — كل أمريكا، وتحدثنا بصوت عالٍ. نحن نعرف من نحن. حان الوقت لنظهر ذلك للعالم. والأهم من ذلك، حان الوقت لنظهر ذلك لأنفسنا".
وأعرب عن تعازيه ودعمه لعائلات ومجتمعات بريتي وجود، وحث على تحقيق العدالة في وفاتهما.