

أعلن مكتب الهجرة الفلبيني يوم السبت (17 يناير) عن اعتقال "فلوجر" (مدون فيديو) إستوني في الفلبين، وذلك بعد شكاوى متعددة تتعلق بالمضايقات، والتصوير دون تصريح، والسلوك المهين تجاه السكان المحليين.
ويُزعم أن سيم روسيبو، الذي يدير قناة على يوتيوب تسمى "Pro Life Traveler"، قام بمضايقة الفلبينيين -بمن فيهم القاصرون- وانخرط في سلوك اعتبرته السلطات غير لائق ومسيئاً.
وبدأ مكتب الهجرة بالفعل إجراءات ترحيل المدون البالغ من العمر 34 عاماً، مؤكداً أن مثل هذا السلوك من قبل الزوار الأجانب لن يتم التسامح معه، وفقاً لتقرير نشره موقع "Inquirer.net".
وعقد مفوض مكتب الهجرة، جويل أنطوني فيادو، مقارنة بين قضية روسيبو وقضية المدون الروسي فيتالي زدوروفيتسكي، الذي واجه ردود فعل عنيفة بسبب بث مباشر يظهر فيه وهو يضايق السكان في مدينة تاغويغ؛ حيث وُجهت لزدوروفيتسكي ثلاث تهم تتعلق بالمضايقة غير المبررة وتم اعتقاله بعد انتشار الواقعة بشكل واسع.
وقال فيادو: "الفلبين ليست ملعباً لصناع المحتوى"، مضيفاً أنه لا ينبغي للأجانب الذين يزورون البلاد استغلال الفلبينيين من أجل مجرد الحصول على الإعجابات والمشاهدات.
وذكر مكتب الهجرة في بيان: "أن [السلطات] تحركت بعد أن أعلن المسؤولون المحليون في مقاطعة نيغروس أورينتال أن المدون شخص غير مرغوب فيه". وأشاروا إلى أن الشكاوى شملت المضايقات، والتصوير غير المصرح به، والملاحظات المسيئة، والمحتوى عبر الإنترنت الذي يحط من قدر الفلبينيين. وتم رفع قرار مجلس المدينة إلى الوكالات الوطنية، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات إنفاذ القانون واعتقال المدون.
وقال فيادو في البيان نفسه: "نحن نرحب بالسياح والمبدعين الشرعيين، ولكن أي شخص يستغل شعبنا من أجل المشاهدات أو النقرات أو الربح سيواجه الاعتقال والترحيل والإدراج في القائمة السوداء".
وأضاف فيادو: "إذا جئت إلى هنا لاستفزاز الفلبينيين أو إهانتهم أو إذلالهم، فستكون إقامتك قصيرة وخروجك سيكون نهائياً".
كما أشار موقع "Inquirer.net" إلى أنه تم القبض على المدون في 15 يناير من قبل عناصر استخبارات مكتب الهجرة بالتنسيق مع الشرطة الوطنية الفلبينية ووحدة مكافحة الإرهاب في البلاد.