

أعلنت المملكة العربية السعودية أن الأربعاء 18 فبراير هو أول أيام شهر رمضان الكريم، وذلك بعد رؤية الهلال في المملكة يوم الثلاثاء.
جاء الإعلان بعد أن شجع المسؤولون الجمهور على تحري الهلال في التاسع والعشرين من شعبان، والذي يوافق 17 فبراير في التقويم الميلادي.
ولأول مرة، تم استخدام التكنولوجيا الحديثة في مرصد سدير للمساعدة في رؤية هلال رمضان. وأكد خبير رصد الأهلة عبد الله الخضيري أن الكسوف الحلقي لن يؤثر على رؤية هلال رمضان.
مواقيت الصلاة في رمضان
في محاولة لتسهيل العملية، افتتحت السعودية مؤخرًا مرصد تمير. ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية، فإن المرصد مخصص للرصد الرسمي للأهلة ومراقبة الهلال، ويركز على الملاحظات المتعلقة برمضان ويلتزم بالمعايير العلمية المعمول بها.
يواصل المرصد إرث تمير التاريخي في تحقيقات الأهلة. وتلاحظ مؤسسة الملك عبد العزيز (دارة) أن السكان كانوا تاريخياً يقومون بتحري الهلال من الجانب الغربي للمدينة، مستفيدين من صفاء السماء. وقد تحولت هذه الممارسة الآن إلى موقع حديث ومعتمد.
في الإمارات، تم الإعلان عن تخفيض ساعات العمل لموظفي القطاع الخاص خلال شهر رمضان المبارك. وقد صرحت وزارة الموارد البشرية والتوطين (MoHRE) بأنه سيتم تخفيض عدد ساعات العمل بمقدار ساعتين خلال الشهر الفضيل.
ووفقًا لوزارة الموارد البشرية والتوطين، يجوز لشركات القطاع الخاص تطبيق جداول عمل مرنة أو عن بعد ضمن حدود ساعات العمل اليومية المحددة خلال الشهر الفضيل، بما يتماشى مع مصالحها التجارية وطبيعة عملها.
بالنسبة لموظفي القطاع العام، تم تخفيض ساعات العمل أيضًا. من الاثنين إلى الخميس، ستكون ساعات العمل من 9 صباحًا إلى 2:30 ظهرًا، بينما في أيام الجمعة، ستكون من 9 صباحًا إلى الظهر. هذا باستثناء الموظفين الذين تتطلب طبيعة عملهم خلاف ذلك.
تمنح ساعات العمل المخفضة هذه المقيمين مزيدًا من الوقت مع العائلة والأصدقاء، وللصلاة والتأمل. على الرغم من أن الموظفين لديهم ساعتان أقل لإكمال عملهم، يقول خبراء الموارد البشرية إن رمضان يعمل كإعادة ضبط، مما يجعل العمال أكثر تعمدًا في تنظيم يومهم. وبينما يمكن أن تكون الأيام القليلة الأولى مرهقة، فإن ساعات العمل المخفضة يمكن أن تجعل الموظفين يعملون بكفاءة أكبر، وبشكل متعمد، وبنية أكبر، حسبما قال قادة الموارد البشرية.