الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يتفقد القوات خلال الذكرى الثمانين للقوات المسلحة الوطنية الإندونيسية' في جاكرتا العام الماضي
إندونيسيا تدرس إرسال 8,000 جندي إلى غزة ضمن قوة استقرار دولية
تدرس إندونيسيا إرسال ما يصل إلى 8,000 جندي إلى غزة، مما يجعل أكبر دولة ذات غالبية مسلمة في العالم من حيث عدد السكان أول دولة تلتزم بإرسال أفراد إلى ما يسمى بقوة الاستقرار الدولية (ISF) التي ستعمل على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الخطة لا تزال أولية، وفقاً لرئيس أركان الجيش الإندونيسي الجنرال مارولي سيمانجونتاك؛ لكن التوقيت يحمل دلالات كبيرة حيث جاء الإعلان بعد دعوة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو لزيارة الولايات المتحدة لحضور أول اجتماع للقادة من أجل "مجلس السلام" الخاص بغزة في 19 فبراير. كما تأمل إندونيسيا في توقيع اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة خلال هذه الرحلة.
ومن المتوقع أن يقوم "مجلس السلام" بتوفير الإشراف الاستراتيجي وحشد الموارد الدولية في غزة. وفي جنوب شرق آسيا، تعد إندونيسيا وفيتنام فقط جزءاً من هذا الكيان.
قال مارولي: "نحن بصدد نشر لواء – يرجح أن يتراوح بين 5,000 إلى 8,000 (جندي). لكن لا شيء نهائي بعد، لذا فإن الأرقام ليست قطعية"، مشيراً إلى أن الأفراد، عند نشرهم، سيركزون على "الاحتياجات الإنسانية وإعادة الإعمار".
تقدم ضئيل
وكان قرار صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اعتُمد في نوفمبر من العام الماضي، قد سمح بإنشاء ما يسمى بمجلس السلام والدول العاملة معه لتأسيس قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة. لكن وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر لم يتجاوز مرحلته الأولى، ولم يتم إحراز سوى تقدم ضئيل في الخطوات التالية.
ولا يزال كل من إسرائيل وحماس متباعدين بشأن الخطوات الأكثر صعوبة المتوقعة للمرحلة التالية من وقف إطلاق النار، وقد تبادلا الاتهامات بارتكاب انتهاكات.
وعلى الرغم من أن الغارات الإسرائيلية أصبحت أقل حدة منذ وقف إطلاق النار، إلا أن القنابل لا تزال تسقط يومياً. ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، لا تزال ظروف المعيشة اليومية للغالبية العظمى من سكان غزة مأساوية، مع تدمير أكثر من 80 في المائة من البنية التحتية. (مع مدخلات من رويترز وأ ف ب)
(مع مدخلات من رويترز ووكالة فرانس برس)

