إثر اعتراض أسطول الصمود: البحرين تُنسّق مع الكويت لمتابعة ترحيل مواطنيها المحتجزين لدى إسرائيل

أصدرت سلطنة عمان في وقت سابق بيانا قالت فيه إنها "تتابع عن كثب" وضع مواطنيها المشاركين في الأسطول
الصورة: رويترز

الصورة: رويترز

تاريخ النشر

بعد اعتراض 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي، واحتجاز النشطاء المدنيين من قبل إسرائيل، أعربت عدة دول عن قلقها بشأن سلامة مواطنيها.

وأكدت البحرين أن مسؤولين زاروا مركز الاحتجاز للقاء مواطنين بحرينيين وكويتيين اعتقلتهم قوات الأمن الإسرائيلية.

وأجرت وزارة الخارجية البحرينية اتصالات مع الجهات الإسرائيلية المختصة لمتابعة أوضاعهم والتأكد من سلامتهم وصحتهم.

وذكرت السلطات الإسرائيلية أن على المعتقلين استكمال الأوراق الرسمية من أجل العودة إلى البلدين، بحسب الوزارة البحرينية.

وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية طلبت من المعتقلين استكمال الأوراق الرسمية اللازمة لتسهيل مغادرتهم وعودتهم إلى البلدين، وفق الإجراءات المتبعة.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية إنها تنسق مع وزارة الخارجية الكويتية، وستتابع أوضاع المواطنين البحرينيين والكويتيين، مع الالتزام بجميع الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عودتهم سالمين إلى البلدين.

وأصدرت سلطنة عمان في وقت سابق بيانا قالت فيه إنها "تتابع عن كثب" وضع مواطنيها المشاركين في أسطول الحرية العالمي.

ودعت الأمة أيضًا إلى "سلامة جميع المشاركين في الأسطول وعدم تعرضهم لأي مخاطر".

أسطول الصمود العالمي

أسطول الصمود العالمي هو مبادرة تاريخية تقودها منظمات المجتمع المدني لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، وكسر الحصار الإسرائيلي للقطاع، حيث تقول الأمم المتحدة إن المجاعة قد بدأت هناك.

بدأت الأسطول الذي يضم أكثر من 40 سفينة وعلى متنه أكثر من 400 شخص رحلته الشهر الماضي، وكان في استقباله سياسيون ونشطاء من بينهم الناشطة المناخية السويدية جريتا ثونبرج وحفيد نيلسون مانديلا ماندلا مانديلا متوجهين إلى غزة.

لكن البحرية الإسرائيلية سرعان ما اعترضت سفينة تلو الأخرى في البحر منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، بعد تحذير الناشطين من دخول المياه التي تقول إنها تقع تحت حصارها.

وأثارت هذه الخطوة احتجاجات في جميع أنحاء العالم، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع من أوروبا إلى أستراليا وأميركا الجنوبية لإدانة معاملة أسطول الصمود العالمي، مرددين شعارات من بينها "غزة، لستم وحدكم"، و"مقاطعة إسرائيل" و"الحرية لفلسطين".

وكانت عدة دول، بينها قطر وعمان، حذرت في وقت سابق من أن "أي انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان للمشاركين في الأسطول، بما في ذلك الهجمات على السفن في المياه الدولية أو الاحتجاز غير القانوني، سيؤدي إلى المساءلة".

في هذه الأثناء، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبحرية "لمهمتها"، التي زعم أنها "منعت العشرات من السفن من دخول منطقة الحرب وصدت حملة نزع الشرعية عن إسرائيل".

قالت سفينة أسطول الصمود العالمي إن أكثر من اثنتي عشرة انفجارا سمعت حول السفينة أثناء إبحارها قبالة اليونان في وقت متأخر من يوم 24 سبتمبر، وأن الأضرار نجمت عن "أجسام مجهولة" أُسقطت على سطح السفينة.

وأضافت أن "طائرات مسيرة متعددة وأجسام مجهولة سقطت، وتعطلت الاتصالات، وسمعت انفجارات من عدد من القوارب".

غزة: مقيم في الإمارات ينجو من اعتراض إسرائيلي ويبحر نحو غزة على متن قارب أسطول الحرية يقول المنظمون إن أسطول الحرية لغزة تعرض لاستهداف من قبل عدة طائرات بدون طيار إسرائيل ترحل أول ناشطين من أسطول الحرية لغزة الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم تدين اعتراض إسرائيل لأسطول الحرية لغزة

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com