

الصورة: رويترز
تم الإبلاغ عن أكثر من 1300 عملية احتيال في البيع عبر الإنترنت في الفلبين خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، مما يسلط الضوء على التهديد المستمر للجرائم الإلكترونية في البلاد.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن مجموعة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للشرطة الوطنية الفلبينية يوم الثلاثاء (2 سبتمبر)، سُجِّلت 1334 حالة احتيال عبر الإنترنت بين يناير وأغسطس من هذا العام. وشهدت الفترة نفسها أيضًا 496 حالة احتيال استثماري ووظائف، و330 حالة احتيال تصيُّدي صوتي، و110 حالات احتيال متعلقة بالسفر.
عادةً ما تبدأ عمليات الاحتيال المتعلقة بالمهام برسائل غير مرغوب فيها تعد بأرباح طائلة من أعمال بسيطة ومتكررة. ثم يُغرى الضحايا بإيداع مبالغ كبيرة لإتمام مهام إضافية. أما عمليات الاحتيال بالتصيّد الصوتي، فتتضمن انتحال مرتكبيها صفة ممثلي شركات شرعية عبر مكالمات هاتفية أو رسائل صوتية لخداع الضحايا ودفعهم للكشف عن معلومات مالية حساسة.
وبحسب تقرير صادر عن ABS-CBN ، تظهر الأرقام انخفاضًا طفيفًا مقارنة بعام 2024، عندما سجلت PNP ACG 3025 عملية احتيال بيع عبر الإنترنت، و1101 عملية احتيال استثمارية ومهام، و589 حالة تصيد صوتي، و253 عملية احتيال سفر.
وتولي السلطات اهتماماً متزايداً مع حلول أشهر عيد الميلاد في الفلبين، والتي تُعد بمثابة البداية غير الرسمية لأطول موسم احتفالي في البلاد.
في الفلبين، يحق للموظفين الحصول على راتب الشهر الثالث عشر، وهو مكافأة إلزامية تعادل راتب الموظف، وتُضاف عادةً إلى حسابه في ديسمبر. صُممت هذه المكافأة لمساعدة الموظفين على تغطية نفقات إجازاتهم، ولكنها تعني أيضًا أن الحسابات المصرفية تحتوي على أموال أكثر من المعتاد، مما يجعل الموظفين أهدافًا أكثر جاذبية للمجرمين.
نظراً لوجود أموال إضافية في حسابات العديد من الفلبينيين خلال هذه الفترة، تحث السلطات العامة على توخي الحذر. كما تُحث الفلبينيين على توخي الحذر عند التواصل مع الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والحذر من المكالمات الهاتفية من الغرباء.
وقال الملازم والين أرانسيلو، من شرطة مقاطعة الفلبين، خلال مقابلة أجريت معه في معسكر كرام يوم الثلاثاء: "علينا ألا نصدقهم على الفور، ونتحقق أولاً من المؤسسات المالية قبل أن نتعامل معهم".