

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، الاثنين 11 أغسطس/آب، أنها ستستخدم منصة ذكية لتحليل تدفق حركة المرور التاريخية واللحظية على طرق الإمارة على مدى السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى بيانات المرور الفورية.
وستساعد المنصة الرقمية المسماة "Data Drive – Clear Guide" الهيئة على تحديد حالة الطرق بشكل فوري، وتحليل السرعات، وأنماط المرور المتكررة، وأوقات تدفق حركة المرور السلس، ونقاط الازدحام، والاختناقات المرورية، وعناصر المرور الأخرى.
من الأهداف الرئيسية للمنصة المساعدة في تقليل التأخير على الطرق من خلال الرصد الفوري للتحويلات والأحداث المرورية. وهذا يُمكّن فرق هيئة الطرق والمواصلات المعنية من التدخل السريع واتخاذ الإجراءات المناسبة وتقليل التأخير الناتج عن ذلك.
تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
وتسمح المنصة أيضًا بإنشاء تقارير آلية، مع تقييم النتائج وتحليلها قبل وبعد أعمال الطرق، مما يساعد على تقييم فعالية المشروع ودعم اتخاذ القرارات الفعالة استنادًا إلى مجموعات بيانات كبيرة وموثوقة ومحدثة باستمرار.
سيتمكن الضباط من الاطلاع على حالة الطرق بشكل آني على خريطة تفاعلية. ويمكن تحديد المنطقة الجغرافية أو الشارع المراد تحليله بناءً على مؤشرات تساعد في تحديد الطريق المراد دراسته، مثل متوسط السرعة، وكثافة حركة المرور، ومدة الرحلة.
قبل النظام الجديد، كانت الإجراءات تعتمد على جمع المعلومات يدويًا من مصادر مختلفة، مثل الاستشاريين أو الفرق الميدانية، أو على التقارير التي يتم تجميعها يدويًا بناءً على متغيرات المرور، مما أدى إلى تأخير في التحليل واتخاذ القرار.
الآن، يمكن الحصول على المعلومات التي كانت تستغرق أسابيع لتجميعها وتحليلها، في الوقت الحقيقي خلال دقائق.
في كل مرحلة، تعتمد المنصة على البيانات التاريخية واللحظية من الشركات المتخصصة الرائدة على المستوى الدولي والتي تزود كميات هائلة من معلومات المرور، والتي تتم معالجتها بعد ذلك باستخدام أدوات ذكية لتقديم صورة دقيقة وفورية لظروف المرور.
ويوفر رسائل وإشعارات فورية حول حركة المرور في شوارع الإمارة، مما يدعم اتخاذ القرار في التعامل مع التغيرات اليومية.
توفر المنصة أيضًا أدوات تحليلية متقدمة لتقييم أداء حركة المرور على مدار فترات زمنية مختلفة - أو في أيام وأسابيع محددة - ومقارنة النتائج ببيانات تاريخية لخمس سنوات. يتيح ذلك تقييم حالة حركة المرور ومقارنة الأداء عبر تلك الفترات، بالإضافة إلى الكشف عن أنماط الازدحام أو الاختناقات المرورية المتكررة وأي انخفاض مفاجئ أو غير متوقع في السرعة، مما يُحسّن أوقات الاستجابة وكفاءة تطوير الحلول.