الصورة: موقع فيرسا
طائرات بحرية لتسريع التنقل في إمارة أبوظبي
قد يتمكن سكان أبوظبي قريباً من التنقل في جميع أنحاء الإمارة باستخدام الطائرات البحرية (Seagliders). ستعمل هذه السفن الكهربائية بالكامل، عالية السرعة، عديمة الانبعاثات، فوق سطح البحر مباشرة، مما يقلل بشكل كبير من أوقات السفر.
جاء الإعلان يوم الجمعة بعد توقيع اتفاقية بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ، ومكتب أبوظبي للاستثمار ، ومركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، وخدمات فيرسا البحرية المتقدمة لتعزيز النقل الساحلي والربط في أبوظبي.
تخطط الكيانات لإطلاق عمليات الطائرات البحرية المبتكرة في جميع أنحاء الإمارة بحلول عام 2028. ستركز الخطط الأولية على المسارات بين مدينة أبوظبي ومنطقة الظفرة، مع التوسع في مرحلة لاحقة لتشمل الإمارة بأكملها ودولة الإمارات العربية المتحدة. تعمل VERSA، أول مشغل للطائرات البحرية في الإمارات، على تطوير هذا المشروع منذ عام 2022.
تشمل مجالات التعاون المحددة في الاتفاقية دراسات الجدوى وتحليل السوق للجوانب التشغيلية والتجارية والبيئية لنشر الطائرات البحرية – وهي مركبات ذات تأثير الجناح في الأرض (WIG). سيستكشف الشركاء أيضاً نماذج تشغيل محتملة، مثل المسارات والجداول الزمنية، بما يتماشى مع أهداف أبوظبي السياحية الأوسع.
ليست مجرد سفينة جديدة
قالت الشيخة اليازية بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيسة ومالكة خدمات فيرسا البحرية المتقدمة، إنه عندما تصورت الشركة الطائرات البحرية لأول مرة في عام 2022، كان الأمر يتعلق بأكثر من مجرد إطلاق سفينة جديدة.
قالت: “كان الأمر يتعلق بإعادة التفكير في ما يمكن أن تعنيه التنقل الساحلي لبلدنا.” وأضافت: “كوننا أول مشغل للطائرات البحرية في الإمارات هو شرف ومسؤولية. تتيح لنا هذه الشراكة تحويل الابتكار إلى بنية تحتية نظيفة وسريعة ومصممة خصيصاً للإمارات.”
وأضافت أنه بالتعاون مع الشركاء الحكوميين، تساهم الشركة في تشكيل إرث وطني من التقدم المستدام.
أوضح صالح محمد الجزيري، المدير العام للسياحة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، سبب أهمية وسيلة النقل الجديدة للإمارة. “من خلال تبني حلول تنقل متقدمة وصديقة للبيئة مثل الطائرات البحرية (Seagliders)، فإننا لا نعزز الاتصال عبر أبوظبي فحسب، بل نعزز أيضًا التزامنا بتعزيز النمو المستدام وتقديم تجارب لا مثيل لها لمجتمعنا وزوارنا الدوليين على حد سواء،” قال.
وأضاف الدكتور عبد الله حمد الغفلي، المدير العام بالإنابة لمركز النقل المتكامل (تنقل أبوظبي)، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في توسيع نطاق التنقل الذكي والمستدام عبر البر والجو والبحر. “بالتعاون مع شركائنا، نضع الأسس لإدخال خدمات مبتكرة ومنخفضة الانبعاثات من شأنها تعزيز الاتصال مع تقليل البصمة البيئية للنقل البحري،” قال.

