خطر متزايد: سكان الإمارات يشاركون تجاربهم المروعة مع السكوتر الكهربائي المتهور

قال السكان إن المشكلة الرئيسية هي عدم القدرة على التنبؤ براكبي السكوتر، الذين لا ينتبهون إلى المحيط ويقودون بدون معدات
الصورة مُستخدمة للتوضيح. الصورة: ملف

الصورة مُستخدمة للتوضيح. الصورة: ملف

تاريخ النشر

أثار مقطع فيديو نشرته شرطة أبوظبي حول القيادة المتهورة للسكوتر الكهربائي نقاشًا بين سكان الإمارات حول السلامة، والإنفاذ، والحاجة الماسة إلى لوائح أكثر صرامة.

وقد لاقى الفيديو، الذي يسلط الضوء على مخاطر الاستخدام غير السليم للسكوتر الكهربائي في المناطق العامة والسكنية، ردود فعل قوية من السكان في جميع أنحاء الإمارات، حيث شهد العديد منهم حوادث وشيكة أو سلوكيات خطرة بشكل مباشر.

يُظهر الفيديو ثلاثة أشخاص يرتدون الكندورة وهم يقودون السكوتر الكهربائي في مناطق غير مناسبة. وتحث الشرطة السكان على استخدام السكوتر الكهربائي فقط في المناطق الآمنة والمخصصة.

روت أم سعيد، المقيمة منذ فترة طويلة في جميرا بدبي، عن لحظة كادت أن تصدمها سكوتر كهربائي أثناء سيرها إلى محل البقالة. وقالت: "جاء السائق من العدم من بين سيارتين متوقفتين. بالكاد كان لدي وقت للتحرك".

كما أعربت عن قلقها بشأن سرعة السائقين في مناطق المشاة، خاصة في المناطق التي يتردد عليها الأطفال وكبار السن. وقالت: "كثير منهم ينظرون إلى هواتفهم أو يرتدون سماعات الأذن. لا ينتبهون لمحيطهم".

ووصف أحمد عيسى المنصوري، 45 عامًا، من رأس الخيمة، حادثة مخيفة مماثلة عندما عبر طفل على سكوتر فجأة أمام سيارته ليلاً بدون أي أضواء أو معدات واقية. قال المنصوري: "كدت أن أصدمه. كان الأمر مرعبًا. هذه السكوترات سريعة، ولا يتم اتباع أي قواعد. الأطفال يتجاوزون بين السيارات وكأنها لعبة".

وشدد على الحاجة الملحة للتنظيم، بما في ذلك تحديد الفئات العمرية، ومناطق القيادة المخصصة، وقيود السرعة. وأضاف: "في الوقت الحالي، لا توجد عقوبات حقيقية لردع هذا السلوك".

تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

سلوك لا يمكن التنبؤ به

قال سيد أحمد، مقيم في الشارقة، إن إحدى أكبر المشكلات هي السلوك غير المتوقع لسائقي السكوتر. وقال: "غالبًا ما يقودون بسرعة كبيرة، ويصبح من الصعب على السائقين أو حتى المشاة تقدير سرعتهم أو حركاتهم. هذا النقص في القدرة على التنبؤ يمكن أن يؤدي بسهولة إلى وقوع حادث".

وأشار سيد إلى التباين بين المستخدمين المسؤولين والمتهورين. وقال: "بصراحة، الكثيرون لا يتبعون القواعد. يمكنك رؤية ذلك بوضوح على الطرق. ومع ذلك، يجب أن أعترف أن البعض يحاول القيادة بمسؤولية والالتزام بالقانون. إنه مزيج، ولكن للأسف، المتهورون يخلقون صورة سيئة للجميع".

بعد نشر الفيديو، كررت شرطة أبوظبي أهمية استخدام السكوتر الكهربائي بمسؤولية وفقط في المناطق الآمنة المخصصة. وحثت السلطات السكان على احترام قوانين المرور وحماية مناطق المشاة. كما دعت العائلات والمدارس إلى القيام بدور أكثر نشاطًا في تثقيف الأطفال والمراهقين حول ممارسات القيادة الآمنة.

حتى السائقين الشباب يوافقون على أن هناك حاجة لمزيد من الوعي. وصفت يومنا سليمان، وهي مراهقة تستخدم سكوترها بانتظام، حادثة وشيكة مع سائق آخر كان يتجه مباشرة نحوها. وقالت: "اعتقدت أننا سنتصادم، لكنني انحرفت في الوقت المناسب".

وشددت على أهمية استخدام الأضواء، خاصة في المساء. وقالت: "إنه أمر مخيف عندما لا يمكنك رؤية شخص قادم لأنه لا يضيء كشافه. هذا أمر خطير على الجميع".

وأشارت يومنا أيضًا إلى أن العديد من السائقين لا يرتدون الخوذات أو يبطئون في المناطق المزدحمة. وأضافت: "هناك خطوات سلامة أساسية يتجاهلها الناس ببساطة".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com