

الصورة: هيئة الطرق والمواصلات في دبي
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي الخميس عن تحسين كفاءة الطرق وتدفق حركة المرور بنسبة تتراوح بين 16 و37 بالمئة، وذلك من خلال ترقية نظام التحكم المركزي في إشارات المرور عند عدة تقاطعات رئيسية في دبي.
يشمل النظام المروري الجديد نشر تقنيات متقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتحليلات تنبؤية في إدارة المرور.
قال محمد العلي، مدير إدارة أنظمة المرور الذكية في وكالة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات: "أدت أعمال الترقية والتعديل إلى نتائج ملموسة تجاوزت أهدافنا الأولية، حيث تحسنت أوقات السفر بين 10 إلى 20 % بشكل عام، بينما أظهرت التجارب التشغيلية مكاسب تصل إلى 37 % عند تقاطعات شارع جميرا؛ و29.4 % عند تقاطعات شارع البدع؛ و16.9% عند تقاطعات شارع الكويت، و16.4% عند تقاطعات شارع عمر بن الخطاب."
وأضاف: "أثبتت المرحلة الأولى من المشروع القدرة على رصد أنماط الازدحام والاستجابة لها بشكل استباقي. كما طُبّقت مبادئ التوأم الرقمي لاختبار سيناريوهات مرورية مختلفة قبل النشر الميداني."
وتم تعديل توقيتات الإشارات، مما حسّن الكفاءة التشغيلية، وقلل أوقات الانتظار، وعزّز التنسيق بين التقاطعات. "هذا ضمَن تدفقاً أكثر سلاسة لحركة المرور، وتقليل الازدحام، وإعطاء أولوية مرور للمركبات الطارئة ووسائل النقل العام والمشاة"، كما أشار العلي.
وبحسب هيئة الطرق والمواصلات، فإن النظام الجديد - المسمى UTC-UX Fusion، والذي يستخدم تقنية التوأم الرقمي للتنبؤ بحركة المرور، ومحاكاة التغييرات، وضبط توقيتات الإشارات بشكل ديناميكي - يدعم أيضًا النقل المتعدد الوسائط، بما في ذلك المركبات الخاصة، والنقل العام، والمشاة، وراكبي الدراجات.
كما يتيح التكامل مع تقنيات المركبات المتصلة (V2X)، ويسمح بدمج بيانات مستقبلية من مجموعة واسعة من الأجهزة الذكية، مما يعزز المراقبة ويمكّن من تحليل أدق لحركة المرور.
قال العلي إن هيئة الطرق والمواصلات ستواصل أعمال الترقية والتعديل على مراحل متعددة، مع توقع الانتهاء الكامل من المشروع في الربع الثالث من عام 2026. "وبحلول ذلك الوقت، سيتم تحويل حوالي 300 تقاطع إشارات مرور في دبي إلى النظام الجديد من الجيل التالي، مما يوفر تجربة تنقل محسنة لجميع مستخدمي الطرق، سواء كانوا يسافرون بمركباتهم الخاصة، أو باستخدام وسائل النقل العام، أو سيراً على الأقدام، أو باستخدام الدراجات."