

تدرس الإمارات إنشاء طريق سريع اتحادي رابع يمتد على مسافة 120 كيلومترًا مع 12 مسارًا وقدرة استيعابية تصل إلى 360,000 رحلة يوميًا، كجزء من برنامج استثمار وطني للطرق والنقل بقيمة 170 مليار درهم تم الإعلان عنه يوم الأربعاء.
تم الكشف عن حزمة الطرق، التي من المقرر تنفيذها بحلول عام 2030، خلال تصريحات وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل المزروعي في الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات في أبوظبي.
إذا تمت الموافقة على الممر المقترح، فسيصبح الطريق السريع الرابع على مستوى الإمارات، لينضم إلى ثلاثة طرق رئيسية موجودة — E11 (الاتحاد)، E311 (شارع الشيخ محمد بن زايد) وE611 (شارع الإمارات) — التي تخدم معًا أكثر من 850,000 مركبة تتنقل بين دبي والإمارات الشمالية.
سيكون الطريق السريع الجديد بجانب ترقيات كبيرة لتلك الطرق السريعة الثلاثة، التي يتم توسيعها لتخفيف الازدحام ودعم النمو السكاني والاقتصادي في الإمارات. وقال المزروعي إن كفاءة شبكة الطرق الاتحادية تستهدف الارتفاع بنسبة 73 في المائة خلال السنوات الخمس المقبلة، مع زيادة المسارات من 19 إلى 33 في كل اتجاه ضمن خطة التوسع الشاملة.
تشمل الترقيات المخططة:
سيتم توسيع طريق الاتحاد بستة مسارات — ثلاثة في كل اتجاه — مما يزيد السعة بنسبة 60 في المائة إلى 12 مسارًا.
سيتم توسيع شارع الإمارات إلى 10 مسارات على طوله الكامل، مما يرفع السعة بنسبة 65 في المائة ويقلل من وقت السفر بنسبة 45 في المائة.
سيتم أيضًا توسيع شارع الشيخ محمد بن زايد إلى 10 مسارات، مما يرفع السعة بنسبة 45 في المائة.
بدأ العمل بالفعل على ترقية طريق الإمارات، بتكلفة تقدر بـ 750 مليون درهم ومن المقرر الانتهاء منها خلال عامين.
لطالما كان الضغط المروري على الطرق الاتحادية التي تربط دبي بالإمارات الشمالية مصدر قلق. في العام الماضي، أبلغ عضو المجلس الوطني الاتحادي الدكتور عدنان حمد الحمادي الوزير أن هذه الطرق السريعة تواجه “ازدحامات مرورية شديدة، خاصة خلال ساعات الذروة”، قائلاً إنها “تستنزف 20 ساعة أسبوعياً، و80 ساعة شهرياً، و1000 ساعة سنوياً من وقت الموظفين”، ودعا إلى إنشاء ممرات جديدة لتخفيف الاختناقات المرورية.
قال المزروعي إن الوزارة تجري أيضاً دراسات لتعزيز الطرق السريعة بين الإمارات القائمة وتطوير طرق جديدة على المستويين الاتحادي والمحلي. “تأتي هذه الجهود تنفيذاً لتوجيهات القيادة لتطوير بنية تحتية ذكية ومرنة ومستدامة تعزز تدفق الحركة المرورية، وتدعم التنمية الشاملة، وتحسن جودة الحياة تماشياً مع خطة مئوية الإمارات 2071.”
الإمارات: سيتم تقليص وقت السفر بين رأس الخيمة ودبي إلى النصف تقريباً مع الممرات والجسور الجديدة على طريق الإمارات زيادة حركة المرور في الإمارات: 390,000 مركبة إضافية على الطرق خلال 12 شهراً وسط نمو سكاني هيئة الطرق والمواصلات في دبي تعلن عن مشروع جديد لتقليل الازدحام باتجاه المطار