أول امرأة إماراتية تقود دراجة نارية بمفردها في منتدى الشارقة لرواية القصص

على مر السنين، استقبل منتدى الشارقة الدولي للراوي مشاركين من أكثر من 30 دولة وبنى مكتبة شاملة من المنشورات
صور KT: رقية القايدي

صور KT: رقية القايدي

تاريخ النشر

سيحظى زوار منتدى الشارقة الدولي للراوي بفرصة فريدة لمشاهدة دراجة فاطمة اللوغاني، أول امرأة إماراتية تسافر بمفردها على دراجة نارية. ستعرض دراجتها والأدوات التي مكّنتها من القيام برحلاتها المميزة.

كما تستضيف الدورة الخامسة والعشرون من المنتدى إبراهيم الزحيلي، الرحالة الإماراتي الذي زار 189 دولة، وألف كتباً، وكان أول من أسس مجلة سفر في الإمارات.

وسيشارك كل من الزحيلي واللوغاني في جلسات خاصة لمشاركة رحلاتهما، وإلهام جيل جديد من المغامرين، وربط استكشافاتهما الحديثة بالإرث الغني للمسافرين العرب مثل ابن بطوطة وابن ماجد.

وفي هذا العام، سيتولى محمد المر، الكاتب والراوي والمسافر الإماراتي المتميز - الذي يواصل الكتابة في مجال أدب الرحلات - منصب الشخصية الفخرية لاحتفالات هذا العام، مما يؤكد بشكل أكبر على تركيز المنتدى على روايات السفر والقصص الثقافية.

المبادرات الثقافية

وسيشهد احتفال اليوبيل الفضي للمنتدى أيضًا إطلاق مبادرات ثقافية مبتكرة مثل مشروع مختبر اللهجات، وقافلة القصص "طريق الحرير"، وغيرها من التجارب التفاعلية المصممة لتحويل كيفية الحفاظ على التراث وقصص السفر ومشاركتها.

ستعيد قافلة طريق الحرير إحياء روح القوافل القديمة داخل معهد الشارقة للتراث. يتجول الحضور في أرجاء المعهد ويتعرفون على قصصه عن كثب، مما يجعل استكشاف التراث الثقافي تجربة تفاعلية.

في غضون ذلك، يُمثل مختبر اللهجات، الذي أُطلق حديثًا، مبادرة علمية رائدة تهدف إلى الحفاظ على اللهجة الإماراتية. سيساهم الخبراء والباحثون في توثيق التقاليد اللغوية، وضمان الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

الاحتفال بمرور 25 عامًا

منذ انطلاقه في 27 سبتمبر 2001، تطور ملتقى الشارقة الدولي للراوي من فعالية ثقافية محلية إلى منصة عالمية مرموقة تحتفي بتقاليد السرد القصصي العالمية. بدأ الملتقى تكريمًا للقاص الإماراتي الراحل راشد عبيد الشوق، وأصبح منذ ذلك الحين مساحةً حيويةً للحفاظ على التراث الشعبي وتعزيزه عبر الثقافات.

وقالت عائشة الشامسي، مديرة مركز التراث العربي في معهد الشارقة للتراث: "في احتفالنا بمرور 25 عاماً على انطلاق المنتدى، لا ننظر إلى الماضي بل إلى المستقبل، ونؤكد أن القصة ستبقى جزءاً من الصلة بين الناس".

من جانبه، قال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: "إن هذا المنتدى هو وقت الوفاء ومناسبة لتكريم ورد الجميل لبناة الوطن وحماة التراث وحراس الذاكرة، ومنصة للاحتفال بمن يستحقونه".

على مر السنين، استقبل المنتدى مشاركين من أكثر من 30 دولة، وكرّم أكثر من 80 راوي قصص، وأنشأ مكتبة شاملة من المنشورات، راسخًا مكانته كجسر بين الثقافات والأجيال. ومع احتفاله بيوبيله الفضي، يواصل المنتدى ربط التراث بالجمهور المعاصر من خلال فن السرد القصصي الخالد.

مجموعة واسعة من الأنشطة

تحت شعار "حكايات الرحالة"، يستضيف الملتقى 120 من روّاد القصص والخبراء والباحثين من 37 دولة، وتحل جمهورية المالديف ضيف شرف. يحتفي البرنامج بشخصيات أسطورية في أدب الرحلات، منها ابن بطوطة وابن ماجد، ويسلط الضوء أيضًا على الرحالة الإماراتيين المعاصرين، مما يعكس التزام الملتقى بربط الماضي بالحاضر.

يضم برنامج هذا العام باقةً واسعةً من المحاضرات والندوات والجلسات والمعارض، يقدمها 45 باحثًا وخبيرًا. كما صُممت أكثر من 40 ورشة عمل للأطفال والكبار، إلى جانب أكثر من 30 إصدارًا جديدًا للكتب، بما في ذلك سلسلة خاصة تُعنى بإحياء نصوص الرحالة العرب.

تشمل المشاركة الأكاديمية الدولية الدكتورة كلوديا تريسو، أول مترجمة لأعمال ابن بطوطة إلى الإيطالية، بالإضافة إلى طلاب من جامعات في الصين وإيطاليا ومصر ودول أخرى. كما ستُقدم جامعة الشارقة ورش عمل متخصصة، تتضمن جلسات عملية حول الأدوات التاريخية مثل الإسطرلاب.

سيلعب الابتكار التكنولوجي دورًا محوريًا هذا العام، حيث يدمج المنتدى الذكاء الاصطناعي وأشكالًا فنية جديدة، مثل ورش عمل السرد القصصي البصري المُقدمة باللغة الإنجليزية. ومن المقرر عقد جلسات متخصصة من 15 إلى 18 سبتمبر، إلى جانب برنامج مُحسّن لرواة القصص البالغين يضم العديد من الدورات وورش العمل.

"الإمارات كلها معي": امرأة إماراتية تسافر بالدراجة من دبي إلى العراق في رحلة لاكتشاف الذات "الإيمان برواية القصص": كيف يساعد تنظيم المعارض جامع التحف العربي على "تحدي الصور النمطية" "بوابة نادرة إلى ماضي الإمارات العربية المتحدة": طالبة تصوّر قبيلة في رأس الخيمة عمرها 1800 عام

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com