

بعد سنوات من الانتظار القلق للحصول على وضوح بشأن تواريخ دخول المدارس، جلب الإعلان الأخير عن المواعيد النهائية الجديدة لسن القبول في الإمارات الراحة لكثير من العائلات؛ ولكن بالنسبة لأولياء الأمور الذين يتطلعون إلى المدارس التي تتبع المنهج الهندي، فإن الرسالة أكثر بساطة: "لا شيء يتغير".
بينما تسمح السياسة الجديدة للأطفال المولودين بين سبتمبر وديسمبر ببدء مرحلة ما قبل الروضة (Pre-KG) في وقت مبكر اعتباراً من العام الدراسي 2026-2027، تستمر المدارس الهندية في اتباع تقويمها الدراسي العريق الذي يمتد من أبريل إلى مارس، مما يبقي قواعد القبول فيها ثابتة كما هي.
وكما توضح مينا مينون، مشرفة القسم الابتدائي، فإن القاعدة المعدلة — التي "تسمح للأطفال المولودين بين سبتمبر وديسمبر ببدء المدرسة في وقت مبكر من خلال تمديد تاريخ القطع (Cut-off date) إلى 31 ديسمبر" — مصممة خصيصاً للمدارس التي يبدأ قبولها في شهر سبتمبر.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
بالنسبة للمدارس التي تتبع المنهج الهندي، تطمئن مينون أولياء الأمور بأن "لا شيء يتغير بالنسبة لهم"، حيث تستمر هذه المؤسسات في الالتزام بعام أكاديمي يبدأ من أبريل وينتهي في مارس، مع بقاء الموعد النهائي لاحتساب العمر هو 31 مارس.1 ومن الناحية العملية، هذا يعني أن الأطفال المولودين بعد هذا التاريخ سيتوجب عليهم "الالتحاق بالمدرسة في العام الدراسي التالي"، تماماً كما كان متبعاً في السابق.
ويشير خبراء التربية إلى أن هذه الاستمرارية مدروسة؛ فالمدارس الهندية في الإمارات تعكس قواعد القبول المعمول بها في الهند، وتغيير الموعد النهائي قد يؤدي إلى اضطراب في تصنيف الصفوف، ومتطلبات مجلس التعليم، وعمليات الانتقال — خاصة للعائلات التي تنتقل بين البلدين.
وتؤكد مينون أن الحفاظ على النظام الحالي يضمن "الوضوح والاتساق وسلاسة الانتقال"، مما يتيح لأولياء الأمور التخطيط بثقة حتى مع تطور النظام التعليمي الأوسع في الإمارات. أما بالنسبة لعمليات الانتقال — سواء من الخارج، أو بين المدارس، أو عبر المناهج الدراسية المختلفة — فإن تحديد الصف الدراسي سيعتمد على آخر صف أكمله الطالب بنجاح.
وستتبع المدارس إجراءات المعادلة والتقييم المعتمدة لضمان الاستمرارية وتجنب أي اضطراب في مسيرة الطفل التعليمية. وفي سياق الترحيب بالهدف الأوسع للسياسة، وصف الدكتور شرف الدين ثانيكات، مدير مدرسة الهلال الإنجليزية الثانوية، التغيير بأنه "خطوة إيجابية نحو تعليم يتمحور حول الطفل"، مضيفاً أنه مع الدعم المناسب في سنوات الطفولة المبكرة، يمكن لهذه الخطوة أن تسهل انخراط الأطفال في التعليم بطريقة "أقل توتراً لكل من الأطفال والآباء".
بينما يسهل الموعد النهائي المعدل لدخول المدرسة في الإمارات دخول الأطفال المولودين في سبتمبر إلى مرحلة الطفولة المبكرة، تقوم المدارس التي تتبع المنهج الهندي بتوجيه أولياء الأمور بشأن الآثار طويلة المدى على امتحانات مجلس التعليم النهائية (Board Exams).
وقال ديفيد جونز، مدير مدرسة سبرينغديلز دبي: "يوفر الموعد النهائي المعدل في الإمارات راحة مرحب بها في سنوات الطفولة المبكرة، خاصة للأطفال المولودين في سبتمبر الذين كانوا سابقاً يقعون 'بين الأنظمة'. لقد تحول التركيز بحق من التواريخ الصارمة إلى الجاهزية والرفاهية والاستمرارية في التعلم".
وأضاف: "نحن نقدم توجيهات واضحة لأولياء الأمور بشأن الآثار طويلة المدى، خاصة فيما يتعلق بالتسجيلات المستقبلية لامتحانات الصفين العاشر والثاني عشر، حيث لا تزال معايير السن الهندية سارية".