مجتمع دبي المدرسي يودع "إيمانويل" بكلمات تملؤها المحبة

أولياء الأمور يستذكرون تشجيعهم لـ "إيمانويل" في بطولات الغولف والاحتفاء بإنجازاته، ويصفونه بالشاب "المتواضع"
مجتمع دبي المدرسي يودع "إيمانويل" بكلمات تملؤها المحبة
تاريخ النشر

نعت إحدى مدارس دبي ببالغ الحزن والأسى طالبها "إيمانويل جاليبيني"، الذي فارق الحياة في حريق اندلع بمنتجع تزلج سويسري خلال احتفالات رأس السنة الجديدة. واستخدمت المدرسة السويسرية الدولية العلمية في دبي (SISD) منصة "إنستغرام" لتخليد ذكرى طالبها الذي وصفته بأنه كان "محبوباً جداً".

وجاء في المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "كان إيمانويل عضواً لطيفاً وإيجابياً وذا قيمة عميقة في مجتمعنا المدرسي. لقد كان صديقاً وفياً للكثيرين، وطالباً ورياضياً موهوباً، وسنظل دائماً نتذكر دفئه وسخاء روحه وشغفه بالحياة". واختتم المنشور بتقديم "أحر التعازي" لعائلة إيمانويل وأحبائه.

وتم التعرف على موهبة الغولف الإيطالية الشابة كأحد ضحايا الحريق المأساوي الذي وقع في منتجع التزلج "كرانس مونتانا" بسويسرا، والذي أسفر عن مقتل 40 شخصاً وإصابة أكثر من 115 آخرين بجروح خطيرة. وبسبب الحروق الشديدة، استغرقت عملية تحديد هوية الضحايا وقتاً طويلاً ولم تكتمل إلا الأسبوع الماضي. وكان من بين الضحايا الـ40 نحو 26 مراهقاً، وبعضهم لا يتجاوز عمره 14 عاماً.

والأسبوع الماضي، ذكرت وكالة رويترز أن جثمان إيمانويل قد أُعيد إلى ميلانو مع جثامين إيطاليين آخرين لقوا حتفهم في الحريق، الذي وُصف بأنه أحد أسوأ الكوارث في تاريخ سويسرا الحديث. وتدفقت برقيات التعزية من جميع أنحاء العالم، وكذلك من مجتمع الغولف في دولة الإمارات.

رحيل مبكر

كتب العديد من أولياء الأمور كلمات رثاء للشاب الإيطالي، الذي كان معروفاً في أوساط الغولف بموهبته. وكتب أحدهم: "لا أعرف كم مرة صفقتُ لك على منصة التتويج في المدرسة. قلبي مكسور لرحيلك، وأتعاطف بشدة مع والدتك. ستظل دائماً في قلوبنا، بطل غولف رحل مبكراً جداً".

واستذكر والد آخر مراقبته له من طابور استلام الطلاب، واصفاً كيف كان وجهه يشرق عندما يرى والدته وشقيقه الأصغر. وتابعت الرسالة: "شاهدنا الحفلات الموسيقية، وشاركنا في أيام العرض الخاصة بك في المرحلة الابتدائية، وشجعنا انتصاراتك في الغولف. لقد رأيناك تكبر من صبي صغير إلى شاب. في كل هذه اللحظات، كشفت عن دفئك وفرحك وبراءتك وحبك لعائلتك. لقد تركت أثراً أكبر بكثير من الوقت الذي مُنح لك في هذه الحياة".

وكتبت العديد من أمهات زملاء إيمانويل أن أطفالهم سيفتقدون صحبته والاحتفال بإنجازاته. ووصفه الكثيرون بأنه شاب "متواضع" و"موهوب" و"لطيف".

وكان إيمانويل يقيم مع عائلته في المنتجع عندما وقع الحادث في الساعات الأولى من يوم 1 يناير. وذكرت تقارير إعلامية دولية أن عائلته تحدثت معه عند منتصف الليل ولم تسمع منه بعد ذلك. وأصدر والده لاحقاً نداء استغاثة قائلاً إنه غير قادر على العثور على إيمانويل.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com