عد بذاكرتك إلى فصول التسعينيات في "سيتي سنتر مردف" دبي

أكتب على السبورة، وشاهد الرسوم الكرتونية القديمة في التجربة التفاعلية، والتي تستمر حتى 31 أغسطس
الصورة: لقطة شاشة من KHDA/X

الصورة: لقطة شاشة من KHDA/X

تاريخ النشر

"في أيامنا، كان غبار الطباشير يتطاير كسحب صغيرة في الفصل كلما مسحنا السبورة".
هل كثيراً ما تحكي لطفلك كيف كانت المدرسة في زمنك وكيف كانت أدوات التعلم مختلفة تماماً عما هي عليه اليوم؟ الآن يمكنك أن تريه ذلك.

فمن خلال معرض نظّمته هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA)، يستطيع المقيمون في الإمارات اصطحاب أطفالهم والتعرّف على تجربة الصفوف الدراسية بتفاصيلها من حقبة التسعينيات؛ بدءاً من المقاعد الخشبية إلى أجهزة الكمبيوتر الضخمة والكبيرة الحجم.

ويمكن للزوار أن يكتبوا مرة أخرى على السبورة التقليدية، وأن يشاهدوا الرسوم المتحركة القديمة بألوانها المتقطعة، ويعيدوا تجربة إدخال أشرطة الكاسيت السميكة في مشغلات الفيديو، وذلك كجزء من التجربة التفاعلية المقامة في «سيتي سنتر مردف» حتى 31 أغسطس.

شاهد الفيديو هنا:

عصور التعليم المختلفة

مع مرور السنوات، تغير المشهد التعليمي جذرياً. فـ"السبورة السوداء" والطباشير الأبيض، سرعان ما حلت محلها السبورة البيضاء وأقلام الماركر السوداء. صحيح أن عملية المسح لم تعد تثير الغبار في الهواء، لكنها كانت تترك آثار الحبر على اليدين.

وبعد عقد واحد فقط، تغيّر المشهد من جديد؛ إذ بدأت المدارس بتركيب السبورات الذكية، التي جلبت معها تحولاً تكنولوجياً مهماً. لم تعد السبورة مجرد وسيلة للكتابة والقراءة التقليدية، بل تحولت إلى أداة تعليمية متعددة الاستخدامات؛ حيث أصبح بإمكان المعلمين عرض مقاطع الفيديو التعليمية، وتقديم العروض التقديمية دون الحاجة لبروجكتور منفصل، وإدارة الاختبارات التفاعلية عبر الإنترنت.

واليوم، في عام 2025، تدخل دولة الإمارات حقبة جديدة من التعليم، لتصبح من أوائل الدول في العالم التي تدمج الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل رحلة الطالب التعليمية.

فمع بداية العام الدراسي 2025 – 2026، تم إدراج مادة الذكاء الاصطناعي كمقرر دراسي رسمي في المدارس الحكومية، بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وصولاً إلى الصف الثاني عشر، ليواكب الطلبة جيلاً رقمياً هو الأكثر استعداداً للمستقبل.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com