

الصورة مقدمة من المدرسة الهندية العالمية الدولية GIIS
استأنف أكثر من مليون طالب الدراسة يوم الاثنين 25 أغسطس، إيذانًا ببدء العام الدراسي 2025-2026 أو بدء فصل دراسي جديد في المدارس الهندية.
ورحب المعلمون برسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على الدور المركزي للتعليم في تشكيل مستقبل الأمة، باعتبارها وسيلة قوية لرسم ملامح الفترة المقبلة.
قالت أنيتا سينغ، مديرة مدرسة جلوبال إنديان إنترناشونال (جي آي آي إس) في دبي: “كان أبرز ما في الأسبوع هو الرسالة الصوتية الملهمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تم بثها للطلاب مع عرض الترجمة الإنجليزية على لوحاتنا الرقمية. كانت بالفعل بداية رائعة للفصل الدراسي، وضعت أساسًا لمسيرة تعليمية غنية وناجحة في الفترة القادمة.”
وأضافت سينغ أن الطلاب في مدرستها يستعدون بالفعل للامتحانات، قائلة: “ستبدأ اختبارات الفصل لدينا في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر.”
أما في مدرسة كوزموبوليتان إنترناشونال في عجمان، فقد بدأت الاستعدادات للامتحانات أيضًا.
قال المدير محمد علي كوتاكولام: "جدول اختباراتنا سيبدأ في الأول من أكتوبر، حسب التقويم الأكاديمي. كان الأسبوع الأول مليئًا بالفعاليات الإبداعية مثل برامج الترحيب بعودة الطلاب، ويعود الطلاب تدريجيًا إلى أجواء الدراسة بعد الإجازة، ويقوم المعلمون بمراجعة المفاهيم الأساسية.”
وأكد مدراء المدارس أنه في حين يتحرك التقويم الأكاديمي بسرعة، يتم بذل الجهود لتحقيق التوازن بين الدراسة والأنشطة المنهجية واللامنهجية لضمان عدم شعور الطلاب بالإرهاق.
وأوضح جيريمي هالوم، مدير/الرئيس التنفيذي لمدرسة جيمس متروبول – الواحة: "بداية العام الدراسي يصاحبها برنامج نابض بالحياة من الأنشطة اللاصفية، يهدف إلى إشراك وإلهام الطلاب منذ اليوم الأول. نقيم تجارب أداء رياضية للفرق (Mavericks) في مجموعة متنوعة من الألعاب مثل كرة القدم، وكرة الشبكة، والسباحة، حتى يحصل كل طالب على فرصة إبراز مواهبه وإيجاد مكانه الحقيقي.”
وأشار إلى أن الفرص المقدمة في الفنون الأدائية هذا العام غنية للغاية، موضحًا: "يمكن للطلاب التقدم لتجارب الأداء في إنتاجية مسرحية ماتيلدا، أو الانضمام إلى الكورال الرئيسي، أو استكشاف فرص العزف ضمن الفرقة الموسيقية، أو الاشتراك في دروس فردية لتعلم الآلات الموسيقية، أو الاستمتاع بجلسات استرخاء موسيقية أثناء الغداء بمصاحبة آلات المفاتيح. وبمجرد انتهاء التجارب، سيبدأ برنامج الأنشطة اللاصفية الكامل، مقدمًا للطلاب مسارات متنوعة لتنمية مهاراتهم، وشغفهم، وثقتهم بأنفسهم.”
وفي مدرسة الضيافة الدولية، قال مدير المدرسة ديفيد فلينت إن الشمولية هي القوة الدافعة وراء الأنشطة المنهجية المشتركة.
قال: "نحن في مدرسة الضيافة الدولية نعمل على إعداد أشخاص متكاملي الشخصية عبر مجموعة نابضة بالحياة من الأنشطة اللاصفية. من تجارب الأداء الرياضية إلى تجارب الفنون الأدائية، ينخرط الطلاب في فرص تثير شغفهم وتبني شخصيتهم.”
وركزت المدرسة أيضًا على تسهيل عملية اتخاذ القرار بالنسبة للطلاب.
أضاف فلينت: "ندرك أن بداية الفصل الدراسي قد تكون مرهقة للبعض، لذا نخصص وقتًا كافيًا للطلاب كي يتخذوا قراراتهم ويسجلوا في الأنشطة اللاصفية بما يقلل من الضغط عليهم. برنامجنا شامل وليس نخبويًا، فكل طالب مرحب به بغض النظر عن مستوى المهارة.”
وأشار إلى أن النوادي مثل الليغو، الشطرنج، الروبوتات، والرياضات الإلكترونية تلقى شعبية كبيرة.
وتابع: “كرة الشبكة للبنات شهدت إقبالًا متزايدًا خاصةً لأنها نشاط جديد نسبيًا. فيما تظل كرة القدم للبنين المفضلة، وخصوصًا بين الفئات العمرية تحت 13 وتحت 15 سنة. عند إعداد برنامج الأنشطة اللاصفية نضع صوت الطالب في صميم تخطيطنا، حيث يتعاون ممثلو مجلس الطلاب مع الكادر التعليمي لطرح نوادٍ جديدة.”