حسم مصير "التعلم عن بُعد" خلال 24 ساعة.. و"الطوارئ والأزمات" تؤكد: سلامة الطلاب أولويتنا

أعلنت السلطات التعليمية في وقت سابق عن التحول إلى التعلم عن بعد حتى الأربعاء 4 مارس، كإجراء احترازي
صورة توضيحية لفصل دراسي

صورة توضيحية لفصل دراسي

تاريخ النشر

[ملاحظة المحرر: تابعوا مدونة خليج تايمز المباشرة وسط الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران للاطلاع على آخر التطورات الإقليمية.]

من المتوقع صدور قرار بشأن ما إذا كان الطلاب في جميع أنحاء الإمارات سيعودون إلى الفصول الدراسية أو سيستمرون في التعلم عن بعد خلال الـ 24 ساعة القادمة، حسبما صرح الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA)، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات.

أكد الدكتور الظاهري أن التعلم عن بعد سيستمر في الوقت الحالي لضمان استمرار العملية التعليمية دون انقطاع في بيئة آمنة ومأمونة.

أعلنت السلطات التعليمية في وقت سابق عن التحول إلى التعلم عن بعد حتى الأربعاء 4 مارس، كإجراء احترازي في أعقاب التطورات الإقليمية الأخيرة.

ابقوا على اطلاع بآخر الأخبار. تابعوا خليج تايمز على قنوات واتساب.

الحياة اليومية مستمرة كالمعتاد

أكد الدكتور الظاهري أن الحياة اليومية في جميع أنحاء الإمارات لا تزال طبيعية، مع استمرار الخدمات الأساسية في العمل بكفاءة ودون انقطاع.

وقال إن خدمات الطاقة والمياه والاتصالات والنقل والرعاية الصحية وإمدادات السلع تعمل بسلاسة.

تم تفعيل خطط استمرارية الأعمال كإجراء احترازي لضمان جاهزية القطاع الكاملة لأي تطورات محتملة، بهدف حماية الخدمات والمجتمع والنشاط الاقتصادي.

وعي المجتمع والتواصل

قال المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إن الاستجابة العامة القوية منذ اللحظات الأولى للتطورات تعكس مستوى عالياً من الوعي والمسؤولية بين المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى الثقة في نظام الأمن والسلامة الوطني.

تم تفعيل خلية إعلامية وطنية مشتركة على مدار الساعة لضمان التواصل الشفاف مع الجمهور والمجتمع الدولي، وتقديم تحديثات مستمرة وإرشادات وقائية.

تم استخدام أنظمة الإنذار المبكر لتقديم تنبيهات وتعليمات في الوقت المناسب.

وأكد الدكتور الظاهري على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول المعلومات غير الدقيقة، والالتزام بالتعليمات الرسمية. ووصف الوعي المجتمعي والامتثال بأنهما ركيزتان أساسيتان في تعزيز المرونة الوطنية والحفاظ على الاستقرار.

منذ بداية التطورات الأخيرة، عمل نظام الاستجابة الوطني باحترافية عالية واستباقية، بما يتماشى مع أعلى معايير الجاهزية والتنسيق بين جميع الجهات المعنية.

تم تفعيل آلية شاملة ومستمرة لتقييم المخاطر لضمان حماية الأرواح، واستمرارية الفعاليات الوطنية، وتقديم الخدمات الحيوية دون انقطاع.

وأضاف أن استجابة دولة الإمارات العربية المتحدة تعكس سنوات من التخطيط الاستباقي، والتدريبات الوطنية، وجهود بناء القدرات المستمرة التي عززت مرونة الدولة في مواجهة السيناريوهات المختلفة.

الإمارات تعلن عن التعلم عن بعد للمدارس والجامعات من 2 إلى 4 مارس مدارس الإمارات تؤجل الامتحانات وسط التحول إلى التعلم عن بعد حتى 4 مارس

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com