بلدية دبي ترصد نقصاً في الفواكه ومواد ممنوعة بمقاصف المدارس

لاحظت فجوة واسعة بين المدارس التي تقدم خيارات ذكية وتلك التي تكافح لتسليط الضوء على عدم المساواة في ما يتلقاه الطلاب
بلدية دبي ترصد نقصاً في الفواكه ومواد ممنوعة بمقاصف المدارس
تاريخ النشر

اكتشفت بلدية دبي العديد من المشكلات في مقاصف المدارس عبر الإمارة، مثل انخفاض توافر خيارات الفاكهة واستخدام مكونات مقيدة (ممنوعة).

تُجري الهيئة المدنية، كجزء من حملة "طعام مدرستي" (My School Food)، تدقيقاً مفصلاً يغطي أكثر من 200 مدرسة في المدينة، وتم فحص أكثر من 7,000 مادة غذائية في هذه العملية.

وقالت متحدثة باسم البلدية إن التدقيق، الذي يُعد من أكثر التدقيقات شمولاً التي أُجريت في المدينة على الإطلاق، وجد عدة مشاكل. وقالت حصة السُّمايطي، رئيس قسم التغذية التطبيقية والتوعية بالإنابة: "لا تزال العديد من المدارس تقدم خيارات محدودة من الفاكهة، على الرغم من أنها إحدى الطرق الأكثر فعالية لتحسين التغذية على أساس يومي".

وأضافت: "لاحظنا أيضاً فجوة واسعة بين المدارس التي تقدم خيارات ذكية، وتلك التي تكافح لتسليط الضوء على التفاوت غير الكافي فيما يتلقاه الطلاب. وأخيراً، تجاوزت بعض الوجبات الخفيفة الحدود الغذائية أو اشتملت على مكونات مقيدة، مما يعني أننا بحاجة إلى تعزيز كل من الإرشاد والرقابة".

جاء حديثها خلال جلسة حول التغذية المدرسية في مؤتمر دبي الدولي لسلامة الأغذية، الذي بدأ يوم الإثنين. وكانت الجلسة، التي حضرها قادة المدارس والمعلمون والطلاب، جزءاً من جهود بلدية دبي لبناء العلاقات مع المجتمع.

تحسين أنظمة الغذاء المدرسي في دبي

تُعد عمليات التدقيق المرحلة الأولى من خارطة طريق استراتيجية — وهي رحلة ستخوضها جميع المدارس في الأشهر القادمة لتحسين أنظمة الغذاء المدرسي في دبي. بعد التدقيق، وضعت بلدية دبي معياراً مصمماً لتلبية الاحتياجات المحلية للإمارة وأجرت مشروعاً تجريبياً مع مدارس مختارة.

قالت حصة السُّمايطي: "قبل تقديم أي أداة أو مبدأ توجيهي جديد على مستوى المدينة، نقوم باختباره مع مدارس وموردين مختارين. تسمح لنا هذه المشاريع التجريبية بتحسين نهجنا، ومعالجة التحديات، وتغيير الخطة أو المبدأ التوجيهي بناءً على هذه التحديات".

وأضافت أن المشروع التجريبي سيتم تنفيذه قريباً على مستوى المدينة، ليغطي جميع المدارس في الإمارة.

ووفقاً لحصة السُّمايطي، يمكن لعروض مقاصف المدارس أن تؤثر على مستقبل علاقة الطفل بالطعام. وقالت: "ما يتناوله الطلاب في مقصفهم اليوم، يؤثر على عاداتهم خلال مرحلة البلوغ. فالعادات الغذائية المبكرة تبني أنماطاً تدوم مدى الحياة، وحماية الأطفال من السمنة والأمراض المزمنة تبدأ بالخيارات المتاحة في مدارسهم".

وأضافت أن الغذاء المتوفر في المدارس له تأثير مباشر على تعلم الأطفال. وقالت: "الطفل المغذّى يركز بشكل أفضل ويتصرف بإيجابية أكبر ولديه الطاقة الذهنية اللازمة للنجاح الأكاديمي. المدارس تشكل العائلات. لذا فإن ما يتعلمه الأطفال في مقصفهم وفي المدارس سيؤثر على عائلاتهم ومجتمعاتهم".

تكريم طلاب دبي

خلال الفعالية، تم تكريم العديد من الطلاب الذين شاركوا في مسابقة "بطل طعام المدرسة" التي أجرتها بلدية دبي لمشاركاتهم.

في فئة الملصقات، تُوجت جيليان خوسيه مانالوتو من مدرسة آبل الدولية فائزة بفكرتها عن "الطبق الذكي" في مقاصف المدارس. حدد المشروع نظاماً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي يراقب الوجبات، ويتحقق من صحة الطعام، ويقدم توصيات بناءً على الوجبة.

وفي فئة الفيديو، قدمت الفائزة لمار محمد عادل من مدرسة بريستين الدولية فيديو حول مقصف مدعوم بالذكاء الاصطناعي من شأنه أن يقلل من هدر الطعام واستخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com