

قد يرغب المقيمون في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة في إبقاء ملابسهم الصوفية في متناول اليد، حيث من المقرر أن يشهد النصف الثاني من يناير انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة — وهو انخفاض سيشعر به الكثيرون بين عشية وضحاها تقريبًا.
وفقًا للمركز الوطني للأرصاد (NCM)، قد تنخفض درجات الحرارة في جميع أنحاء البلاد بما يصل إلى سبع إلى ثماني درجات خلال فترة قصيرة تمتد ليومين، مما يشكل إحدى موجات البرد الأكثر وضوحًا هذا الشتاء.
أفاد الدكتور أحمد حبيب، خبير الأرصاد الجوية في المركز الوطني للأرصاد، لصحيفة الخليج تايمز يوم الاثنين أن التغير سيبدأ في منتصف الأسبوع، حيث ستتأثر البلاد بهواء أكثر برودة قادم من الشمال.
أوضح أن الإمارات ستتأثر برياح شمالية غربية
سيُشعر بالبرودة أولاً في الغرب قبل أن تشتد في أماكن أخرى.
بالنسبة للمقيمين أو المسافرين إلى المناطق الجبلية، سيكون البرد أكثر وضوحًا. من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة هناك إلى أقل من 10 درجات مئوية،
على طول الساحل، ستبقى الظروف معتدلة نسبيًا، وإن كانت أبرد من المعتاد.
إضافة إلى البرودة، من المتوقع أن تزداد سرعة الرياح خلال الأيام الأكثر برودة. أشار حبيب إلى أنه في يومي 15 و 16 يناير، إلى جانب التدفق الشمالي الغربي،
شرح حبيب سبب ميل المجتمعات الساحلية إلى أن تبرد بشكل أقل دراماتيكية من المناطق الداخلية والصحراوية، مشيرًا إلى الخصائص الحرارية لمياه البحر — وتحديداً قدرتها على تخزين الحرارة وإطلاقها ببطء.
إلى جانب انخفاض درجات الحرارة، قد يلاحظ السكان أيضاً تغيرات في ظروف الرؤية في الصباح. أكد حبيب أن هناك فرصة لتشكل الضباب في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، خاصة في المناطق الداخلية، مع استمرار احتمالية الضباب خلال الأيام التالية.
من المتوقع أيضاً أن تزداد كثافة الغطاء السحابي. ستكون الظروف معتدلة إلى غائمة جزئياً في بعض الأحيان، مع ظهور سحب منخفضة فوق الجزر وبعض المناطق الساحلية.