

يقول سبعة من كل 10 مقيمين في الإمارات إنهم يخططون لشراء عقار خلال الأشهر الستة المقبلة، وفقًا لمسح استهلاكي جديد. تستند النتائج إلى استطلاع "نبض السوق" نصف الشهري الذي أجرته Property Finder في نوفمبر وديسمبر، والذي جمع ردودًا من 5,540 مشاركًا.
بينما لا تزال الرغبة في شراء العقارات مرتفعة، يتوقع المشترون تغييرات معتدلة فقط في الأسعار. في نوفمبر، توقع 40 بالمائة من المستجيبين انخفاض الأسعار، وتوقع 32 بالمائة زيادة، وتوقع 28 بالمائة أن تظل الأسعار مستقرة. في ديسمبر، تراجعت توقعات انخفاض الأسعار قليلاً إلى 39 بالمائة، بينما ظلت نسبة من يتوقعون ارتفاع الأسعار دون تغيير عند 32 بالمائة. وارتفعت نسبة من يتوقعون أسعارًا مستقرة بشكل طفيف إلى 29 بالمائة.
تشير الأرقام إلى تحول متواضع في المعنويات مقارنة بفترة سبتمبر-أكتوبر، عندما توقع ما بين 39 و 40 بالمائة من المستجيبين انخفاض الأسعار وتوقع ما بين 31 و 33 بالمائة زيادات. تشير النتائج إلى أنه بينما يظل المشترون واعين للأسعار، لا يزال الكثيرون مستعدين للمضي قدمًا في عمليات الشراء بدلاً من تأخير القرارات.
كما ذكرت الخليج تايمز، يدخل عدد متزايد من المهنيين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 35 عامًا سوق العقارات في الإمارات، مدفوعين بارتفاع الإيجارات، وأقساط الرهن العقاري التي تتطابق بشكل متزايد مع تكاليف الإيجار، ومسارات الإقامة طويلة الأجل الأكثر وضوحًا مثل التأشيرة الذهبية. وقد صرح خبراء الصناعة أن العديد من المشترين الأصغر سنًا يرون الآن أن الملكية بديل عملي ماليًا للإيجار، بالإضافة إلى وسيلة لبناء الأمان والمرونة على المدى الطويل.
ومع ذلك، حذر خبراء العقارات من التقليل من شأن المبلغ النقدي المطلوب مقدمًا لشراء عقار، حيث يلزم عادةً حوالي 25 إلى 30 بالمائة من قيمة المنزل لتغطية الدفعات الأولى والرسوم المتعلقة بالمعاملات التي لا يمكن تمويلها من خلال الرهن العقاري. وبينما أدت أسعار الفائدة المخفضة وفترات القروض الأطول إلى تحسين القدرة على تحمل التكاليف بمرور الوقت، يظل الإنفاق الأولي تحديًا رئيسيًا. وقد استجاب المطورون بتقديم هياكل دفع أكثر مرونة، بما في ذلك مبالغ حجز مخفضة، وخطط دفع بعد التسليم، وفي بعض الحالات، خيارات الإيجار للتملك بهدف تسهيل الانتقال من الإيجار إلى التملك.
في الوقت نفسه، قدمت البنوك أدوات مصممة لمنح المشترين وضوحًا أكبر قبل دخول السوق. أطلق بنك المشرق مؤخرًا خدمة موافقة مسبقة على القروض العقارية رقمية بالكامل تسمح للمقيمين ذوي الرواتب الذين يكسبون 15,000 درهم شهريًا على الأقل بتقييم أهليتهم للاقتراض عبر الإنترنت. تعتمد الموافقة المبدئية في نفس اليوم على الدخل والالتزامات الحالية والتاريخ الائتماني، مما يساعد المشترين على فهم نطاق الميزانية الواقعي قبل الالتزام بالشراء، على الرغم من أن الموافقة النهائية تظل خاضعة لتقييم العقار وفحوصات إضافية.