7 جامعات إماراتية تتقدم في التصنيف العالمي

تسجل الإمارات واحدة من أقوى الاتجاهات التصاعدية في المنطقة؛ من بين 13 جامعة مصنفة في البلاد
7 جامعات إماراتية تتقدم في التصنيف العالمي
تاريخ النشر

حسنت غالبية الجامعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط — بما في ذلك أكثر من النصف في الإمارات — من أدائها في أحدث تصنيفات QS العالمية للجامعات: الاستدامة 2026.

يعكس هذا الأمر دفعة المنطقة المتسارعة لمواءمة التعليم العالي مع الأهداف الوطنية للمناخ والتنمية.

في النسخة 2026، التي أصدرتها يوم الثلاثاء مؤسسة "كيو إس كواكواريلي سيموندز" (QS Quacquarelli Symonds)، تم تقييم ما يقرب من 2,000 جامعة في 106 مواقع، مما يجعله أكبر تصنيف للاستدامة من نوعه.

وبينما تتصدر جامعة "لوند" السويدية الجدول العالمي لأول مرة، تأتي القصة الأبرز هذا العام من المنطقة العربية، حيث ارتفعت 60 في المائة من الجامعات في الترتيب.

جامعة الإمارات تتصدر محلياً

تسجل الإمارات واحدة من أقوى المسارات التصاعدية في المنطقة. فمن أصل 13 جامعة مصنفة في الدولة، حسّنت سبع جامعات موقعها — بزيادة قدرها 54 في المائة. تتصدر جامعة الإمارات العربية المتحدة الترتيب على المستوى الوطني، حيث صعدت إلى المرتبة 318 عالمياً، بينما تظهر جامعة خليفة في المرتبة 384.

وفي محور التأثير الاجتماعي (Social Impact)، تُظهر المؤسسات الإماراتية تقدماً قوياً بشكل خاص. تحتل جامعة الإمارات العربية المتحدة المرتبة 263، مسجلة قفزة بـ 99 مركزاً، وتظهر أداءً جيداً في المؤشرات المرتبطة بأجندة الاستدامة طويلة الأجل للدولة، بما في ذلك تأثير التعليم والتوظيف.

تعكس التحسينات على مستوى المنطقة الزخم في السياسة الوطنية. وكما قال لي كامولينز، مدير التحليلات والتقييم في QS: "وضعت الحكومات في جميع أنحاء المنطقة خططاً طموحة لتحويل اقتصاداتها في مواجهة أزمة المناخ، مما يجعل هذا التصنيف أكثر أهمية".

وفي الوقت نفسه، تم تصنيف ما مجموعه 147 جامعة من المنطقة العربية هذا العام، بما في ذلك 29 وافداً جديداً. حسّنت ثمانية وستون مؤسسة تصنيفها — أي ما يعادل 57 في المائة من إدخالات العام الماضي. وتظهر لبنان أعلى نسبة من المؤسسات الصاعدة بنسبة 86 في المائة. كما تسجل البحرين وقطر والكويت معدلات تحسن كاملة أو شبه كاملة بنسبة 100 في المائة.

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

تصدر المنطقة العربية

تتصدر الجامعة الأمريكية في بيروت مرة أخرى المنطقة العربية، حيث صعدت من المرتبة 205 إلى المرتبة 176= عالمياً، مدفوعة بالأداء القوي في التعليم البيئي والبحث البيئي والتوظيف والنتائج.

تظل جامعة الملك عبد العزيز المؤسسة الرائدة في المملكة العربية السعودية، حيث دخلت قائمة أفضل 200 جامعة عالمياً في المرتبة 194. وأضاف كامولين: "تحقق الجامعات في جميع أنحاء المنطقة العربية تحسينات رائعة... تدخل جامعة الملك عبد العزيز قائمة أفضل 200 جامعة للمرة الأولى، وتعود الجامعة الأمريكية في بيروت إلى القائمة، بينما تدخل مؤسسات مثل الجامعة اللبنانية الأمريكية، والجامعة الأردنية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة قائمة أفضل 500 جامعة".

تتوافق نتائج التصنيف بشكل وثيق مع مسيرة تحول الاستدامة في الإمارات — بدءاً من استراتيجية الحياد المناخي 2050 ووصولاً إلى استثماراتها المستمرة في البحث الأخضر والابتكار والتعليم.

تُظهر بيانات QS أن جامعات الإمارات تتفوق بشكل كبير على المتوسط الإقليمي في فئة التأثير الاجتماعي، وهي فئة تشمل المساواة، وتبادل المعرفة، وتأثير التدريس، والتوظيف، والرفاهية.

في مؤشر التوظيف والنتائج، تظهر ثلاث جامعات إماراتية ضمن أفضل 300 جامعة عالمياً، مما يؤكد قوة الروابط الصناعية ومسارات الدراسات العليا:

  • جامعة الإمارات العربية المتحدة (176)

  • جامعة خليفة (219)

وبينما تُظهر المنطقة زخماً واضحاً بشكل عام، تشير تقارير QS إلى أداء غير متساوٍ في فئة الحوكمة — التي تغطي الشفافية والأخلاق وصنع القرار. ففي جميع أنحاء المنطقة العربية:

  • 79 جامعة تراجعت في مقاييس الحوكمة.

  • 39 جامعة تحسنت.

ومع ذلك، حققت العديد من المؤسسات في الشرق الأوسط مكاسب ملحوظة. ارتفعت جامعة قطر ستة مراكز لتحتل المرتبة 159 في الحوكمة، بينما قفزت جامعة القاهرة 715 مركزاً لتصل إلى المرتبة 141.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com