6500 طائرة درون تتحول إلى سردية بصرية بـ"لوحة قادة الإمارات" ليلة رأس السنة

إلى جانب عروض الطائرات بدون طيار، تضمن مهرجان الشيخ زايد عرضاً للألعاب النارية استمر لمدة 62 دقيقة
6500 طائرة درون تتحول إلى سردية بصرية بـ"لوحة قادة الإمارات" ليلة رأس السنة
تاريخ النشر

بينما استقبلت دولة الإمارات العام الجديد بألعاب نارية مبهرة وعروض طائرات درون تحبس الأنفاس، شاهد الملايين بذهول السماء وهي تضيء في جميع أنحاء البلاد.

ومع ذلك، فإن ما لا يراه معظم الناس هو التخطيط الهائل والدقة والعمل الجماعي على مدار الساعة المطلوب لتقديم عرض بهذا الحجم - وهو العرض الذي يجذب الأنظار العالمية إلى ما هو أبعد من دولة الإمارات.

وقد تمت مؤخراً مشاركة لمحة من خلف الكواليس من قبل مهرجان الشيخ زايد على وسائل التواصل الاجتماعي، كشفت عن الجهد الهائل الذي يُبذل في إنشاء العرض. وأظهر المنشور أكثر من 6500 طائرة درون يتم تجهيزها للإقلاع، مما يسلط الضوء على مستوى التنسيق والخبرة الفنية التي تدعم هذا الاحتفال.

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

شاهد الفيديو أدناه:

وكانت صحيفة "خليج تايمز" قد ذكرت في وقت سابق كيف كان مهرجان الشيخ زايد يستعد لاستضافة واحد من أكبر احتفالات ليلة رأس السنة في دولة الإمارات.

تضمن الحدث عرضاً مستمراً للألعاب النارية لمدة 62 دقيقة، وأكبر عرض لطائرات الدرون في العالم، ومزيجاً غنياً من العروض الثقافية التي قدمتها الدول المشاركة والرعاة والشركاء الاستراتيجيون.

تطلب تقديم عرض مستمر للألعاب النارية استمر لأكثر من ساعة آلاف القذائف وشبكات أسلاك واسعة ومنصات إطلاق متعددة تم وضعها استراتيجياً في جميع أنحاء الموقع لضمان أفضل رؤية مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة.

إلى جانب الألعاب النارية، تضمن عرض ليلة رأس السنة أيضاً ما يقرب من 6500 طائرة درون تعمل بتكنولوجيا متطورة لإنشاء تشكيلات ضوئية ثلاثية الأبعاد في السماء فوق منطقة الوثبة. وصرح محمد المرزوقي، عضو اللجنة المنظمة للمهرجان، لصحيفة "خليج تايمز" في وقت سابق بأن تسلسلات الطائرات بدون طيار صُممت بعناية لتكمل الألعاب النارية، حيث تقدم سردية بصرية مستوحاة من التراث الإماراتي والهوية الوطنية، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والمزامنة الدقيقة.

شاهد الفيديو أدناه:

وأضاف محمد أن مئات المحترفين من مختلف التخصصات، بدءاً من المهندسين والفنيين إلى فرق الأمن والطوارئ، يشاركون في التحضيرات. تم ربط جميع الأنظمة بغرفة تحكم مركزية تتيح المراقبة في الوقت الفعلي، ومدعومة بأنظمة طاقة واتصالات احتياطية لضمان أداء غير منقطع.

وفي الأسابيع التي سبقت ليلة رأس السنة، أُجريت تدريبات ليلية بعد إغلاق المهرجان أمام الجمهور. وتركز هذه الجلسات على ضبط التوقيت والتسلسل والانتقالات السلسة بين المشاهد. كما تتم مراقبة الأحوال الجوية عن كثب، نظراً لتأثيرها المباشر على الأداء البصري.

شاهد الفيديو أدناه:

الساعة الأخيرة

قبل حوالي ساعة من منتصف الليل، تم تأمين مناطق الإطلاق، واستكمال فحوصات السلامة النهائية. تمت مراجعة كل التفاصيل مرة أخرى، من اختبار قنوات الاتصال إلى إعادة تقييم الأحوال الجوية، حيث تعمل جميع الفرق وفقاً لجدول زمني دقيق دقيقة بدقيقة.

بمجرد بدء العرض، عملت الأنظمة وفقاً للتسلسلات المبرمجة مسبقاً، مع مراقبة مستمرة والقدرة على التدخل الفوري إذا لزم الأمر. ومع انطفاء آخر الألعاب النارية وتردد صدى التصفيق في أنحاء "الوثبة"، بدأت الطواقم بعد ذلك بهدوء في تفكيك المعدات، متطلعين بالفعل إلى الاحتفال المقبل.

(مدخلات أروى المزروعي)

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com