62 دقيقة تحت الضوء.. أطول عرض للألعاب النارية في مهرجان الشيخ زايد

خلف الألوان التي ستضيء سماء أبوظبي يقف نظام متكامل يجمع بين التكنولوجيا والتراث والتوقيت الدقيق
الصورة والفيديوهات: مقدمة

الصورة والفيديوهات: مقدمة

تاريخ النشر

مع اقتراب اللحظات الأخيرة من العام، تتحول الأراضي المفتوحة لمهرجان الشيخ زايد في الوثبة إلى مركز عمليات عالي الدقة. ما سيشهده الجمهور في ليلة رأس السنة - عرض مستمر للألعاب النارية لمدة 62 دقيقة - هو في الواقع نتيجة شهور من التخطيط، أسابيع من البروفات، وساعة نهائية يتم فيها حساب كل ثانية. خلف الألوان التي ستضيء سماء أبوظبي يقف نظام متكامل يجمع بين التكنولوجيا والتراث والتوقيت الدقيق.

شهور من التحضير

تبدأ التحضيرات لعرض ليلة رأس السنة قبل ديسمبر بفترة طويلة، حيث تعمل فرق متعددة بالتوازي لتقديم واحدة من أبرز معالم المهرجان. قال محمد المرزوقي إن التخطيط يبدأ مبكرًا لضمان التنسيق السلس بين فرق الألعاب النارية، مشغلي الطائرات بدون طيار، وحدات السلامة، وخدمات اللوجستيات.

وأوضح أن الجاهزية تتجاوز العرض البصري نفسه، لتشمل بنية الموقع وخطط إدارة الحشود لضمان تجربة آمنة وسلسة للزوار طوال الليل.

كل جزء من جدول الألعاب النارية مصمم بعناية ليحمل معنى رمزيًا. تعكس الألوان علم الإمارات، بينما تتزامن بعض التسلسلات مع موسيقى إماراتية تمزج بين العناصر التقليدية والمعاصرة. شاهد هذا الفيديو:

لوجستيات واسعة النطاق

يتطلب تقديم عرض مستمر للألعاب النارية لمدة 62 دقيقة آلاف القذائف، شبكات أسلاك واسعة، ومنصات إطلاق متعددة موضوعة بشكل استراتيجي عبر الموقع لضمان الرؤية المثلى مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة.

إلى جانب الألعاب النارية، سيشمل عرض ليلة رأس السنة حوالي 6,500 طائرة بدون طيار تعمل بتكنولوجيا متقدمة لإنشاء تشكيلات ضوئية ثلاثية الأبعاد في السماء فوق الوثبة. أوضح المرزوقي أن تسلسلات الطائرات بدون طيار صُممت بعناية لتكمل الألعاب النارية، مقدمة سردًا بصريًا مستوحى من التراث الإماراتي والهوية الوطنية، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والتزامن الدقيق.

شاهد هنا كيف يستعد المنظمون لعرض الطائرات بدون طيار:

وأضاف أن مئات المهنيين من مختلف التخصصات بدءًا من المهندسين والفنيين إلى فرق الأمن والطوارئ يشاركون في التحضيرات. جميع الأنظمة متصلة بغرفة تحكم مركزية تُمكّن من المراقبة في الوقت الحقيقي وتدعمها أنظمة طاقة واتصالات احتياطية لضمان الأداء المستمر.

في الأسابيع التي تسبق ليلة رأس السنة، تُجرى تدريبات ليلية بعد إغلاق المهرجان للجمهور. تركز هذه الجلسات على ضبط التوقيت والتسلسل والانتقالات السلسة بين المشاهد. كما تتم مراقبة الأحوال الجوية عن كثب نظرًا لتأثيرها المباشر على الأداء البصري.

يتجاوز العرض العد التنازلي التقليدي، حيث يقدم سردًا بصريًا مستوحى من المناظر الطبيعية الصحراوية وتاريخ الغوص على اللؤلؤ ووحدة الإمارات السبع. تتيح التوقفات المخططة بعناية للجمهور لحظات من التأمل قبل أن تستأنف الاحتفالات بكامل ألوانها.

الساعة الأخيرة

حوالي ساعة قبل منتصف الليل، يتم تأمين مناطق الإطلاق واستكمال الفحوصات النهائية للسلامة. قال المرزوقي إنه يتم مراجعة كل التفاصيل مرة أخرى، بدءًا من اختبار قنوات الاتصال إلى إعادة تقييم الأحوال الجوية، مع عمل جميع الفرق وفق جدول زمني دقيق.

بمجرد بدء العرض، تعمل الأنظمة وفق تسلسلات مبرمجة مسبقًا، مع مراقبة مستمرة والقدرة على التدخل فورًا إذا لزم الأمر. ومع تلاشي الألعاب النارية الأخيرة وتردد التصفيق عبر الوثبة، ستبدأ الفرق في تفكيك المعدات بهدوء، متطلعين بالفعل إلى الاحتفال القادم.

ليلة رأس السنة في الإمارات: 62 دقيقة من الألعاب النارية، 6,500 طائرة بدون طيار لإضاءة الوثبة دبي: 48 عرضًا للألعاب النارية عبر 40 موقعًا لإضاءة ليلة رأس السنة 2026 الألعاب النارية ليلة رأس السنة في الإمارات: أكثر من 60 موقعًا لمشاهدة السماء تضيء واستقبال 2026

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com