

الزوار في وسط مدينة دبي خلال احتفالات ليلة رأس السنة
دعت شرطة دبي السكان للتطوع معهم في ليلة رأس السنة 2026، لمساعدتهم في الحفاظ على القانون والنظام خلال أكبر احتفال في العام في الإمارة. تم تسجيل أكثر من 3,111 متطوعًا للمشاركة في عمليات الدعم، وتم اختيار 2,479 للمشاركة، كما كشفت شرطة دبي يوم الأربعاء.
مثل المتطوعون 45 جنسية، وتم نشرهم في 15 موقعًا رئيسيًا، حيث قاموا بتنفيذ مهامهم بنجاح، وساعدوا ضباط الشرطة، وقدموا تقارير وملاحظات ستساعد في تحسين العمليات المستقبلية.
أشادت شرطة دبي بجهود المتطوعين الذين دعموا إدارة الحشود والتنظيم، وقالت إن مساهمتهم كانت عاملًا رئيسيًا في التنفيذ السلس والآمن لأحد أكبر الأحداث السنوية في المدينة.
أشاد العميد علي خلفان المنصوري، مدير الإدارة العامة للسعادة المجتمعية في شرطة دبي، بالمتطوعين لأدائهم المميز ومعنوياتهم العالية أثناء تقديم الدعم التشغيلي خلال الاحتفالات. وقال إن احترافيتهم عكست الصورة الحضارية لدبي وأبرزت الشراكة القوية بين الشرطة والمجتمع.
أكد العميد المنصوري أن هذه النتائج تؤكد التزام شرطة دبي بتوجيهات الحكومة التي تعزز التطوع والمشاركة المجتمعية كقيم مستدامة وركيزة أساسية للتنمية الشاملة. وأشار إلى أن شرطة دبي تواصل ترسيخ التطوع كقيمة مؤسسية من خلال برامج ومبادرات مبتكرة تمكن الموظفين وأفراد المجتمع من المساهمة الفعالة في الأمن الإنساني والاستقرار الاجتماعي.
وأضاف أن إنجازات المتطوعين في ليلة رأس السنة أظهرت تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع، وأكدت أن التطوع أصبح ثقافة متجذرة بين الإماراتيين والمقيمين.
“أظهر المتطوعون التزامًا وانضباطًا مثاليين وخدموا كخط دعم مباشر وفعال لضباط شرطة دبي في مختلف نقاط الانتشار الميداني”، أضاف المنصوري.
أوضح الكابتن سعيد الكتبي، مدير إدارة العلاقات المجتمعية، أن منصة التطوع التابعة لشرطة دبي تعمل على مدار العام، وتقدم فرصًا مخططة بعناية تعزز التكامل المجتمعي لدعم مهام الشرطة، بما في ذلك الأنشطة الأمنية والمرورية والتوعوية. وأشار إلى أن الإقبال القوي يعكس تزايد الوعي العام بأهمية التطوع ودوره الحيوي في دعم أهداف التنمية المستدامة.
كما أشاد الكابتن الكتبي بالدور الريادي الذي تلعبه فرق المتطوعين في تعزيز المواطنة الإيجابية والمسؤولية الاجتماعية والشراكات البناءة بين القطاعين العام والخاص. وقال إن هذه الشراكات قد خلقت فرصًا ذات مغزى تستفيد من القدرات الفردية مع المساهمة في سلامة واستقرار المجتمع.