

سوميث يقف بجانب سيارة المرسيدس خلال زيارته الأولى لمنطقة دبي للذهب
غادر وافد سريلانكي استثمر 15,000 درهم في سبيكة ذهب بسيارة مرسيدس ذهبية، وهي جائزة تزيد قيمتها عن 50 ضعف ما أنفقه.
سوميث، الذي يعمل في مركز اتصال في الحبتور، قال إنه لا يزال يجد صعوبة في تصديق ما حدث. “حصلت على عوائد تزيد عن 50 ضعف استثماري. ما زلت أستوعب الخبر،” قال سوميث.
اشترى المقيم في الإمارات منذ 20 عامًا سبيكة الذهب من منطقة دبي للذهب، كاستثمار بحت. ومثل العديد من المقيمين، يرى الذهب وسيلة آمنة لتوفير المال للمستقبل. وقد حصل على كوبونات سحب ضمن حملة ‘أنفق واربح’، والتي قدمت قسيمة واحدة لكل 500 درهم يتم إنفاقها.
بما أنه اشترى ذهباً بقيمة 15,000 درهم، فقد حصل على 30 قسيمة. لكن قسيمة واحدة فقط كانت كافية لتغيير حياته.
ما يجعل القصة أكثر خصوصية هو أنها كانت زيارته الأولى لمنطقة دبي للذهب.
“في ذلك اليوم عندما ذهبت إلى السوق، التقطت صورة مع السيارة،” قال. “لم أعتقد أبدًا أنني سأفوز بها. ولكن عندما رأيت السيارة، أحببتها كثيرًا. في مكان ما، كان لدي شعور بسيط بأنني قد أفوز بشيء ما.”
بعد أيام، وبعد انتهاء دوامه الليلي، عاد سوميث إلى المنزل في الصباح وذهب للنوم. عندها جاءت المكالمة التي غيرت حياته.
“كنت نائماً عندما اتصلوا بي،” قال. “طلبوا مني التحقق من بريدي الإلكتروني. عندما رأيت الرسالة، شكرت الله.”
في البداية، لم يستطع تصديق أن الأمر حقيقي. فقط بعد تأكيد التفاصيل، استوعب الإثارة.
سوميث، الذي يأتي من سريلانكا، قال إن امتلاك سيارة فاخرة مثل مرسيدس لم يكن شيئًا تخيله لنفسه أبدًا. “لم أعتقد أبدًا أنني سأقود مثل هذه المركبة الفخمة،” قال.
اقترح العديد من الأشخاص عليه بيع السيارة واستخدام المال بدلاً من ذلك. لكن سوميث اتخذ قراره.
“سأقود السيارة. لن أبيعها الآن،” قال. “هذا مميز بالنسبة لي.”
بالنسبة له، الفوز ليس مجرد مال. إنه يتعلق بلحظة سيتذكرها دائمًا، زيارته الأولى لسوق الذهب، الصورة التي التقطها عرضًا مع السيارة، المكالمة الهاتفية غير المتوقعة، وإدراكه أن استثمارًا صغيرًا قد جلب مكافأة لا يمكن تصورها.
بعد العيش والعمل في الإمارات لمدة عقدين، قال سوميث إن هذا يبدو وكأنه نعمة.
“اشتريت الذهب كاستثمار فقط. لم أتوقع هذا أبدًا. أنا ممتن جدًا،” قال.