

صور: نادي الشارقة للسيارات القديمة
اجتمعت سيارات يبلغ عمرها 60 عامًا، إلى جانب العشرات من الموديلات الكلاسيكية الأخرى التي تعود إلى حقب مختلفة، يوم الثلاثاء في النسخة الثالثة من رالي مسار 71، وهو قافلة للسيارات الكلاسيكية نظمها نادي الشارقة للسيارات القديمة للاحتفال باليوم الوطني الـ 54 لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وانضم إلى المسيرة ما يصل إلى 130 مشاركًا من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي المجاورة، ووصل العديد منهم بمركباتهم التي تم ترميمها بعناية. وتجمع الملاك في وقت مبكر في مقر نادي الشارقة للسيارات القديمة، حيث تم فحص المركبات واصطفافها استعدادًا للرحلة.
بعد الإيجاز، انطلقت القافلة نحو نقطة التفتيش الأولى في واحة البداير في المدام. وشكلت الرحلة تحولًا من طرق الشارقة الحضرية إلى المناظر الطبيعية الصحراوية، حيث تحركت السيارات الكلاسيكية في تشكيل عبر الطريق السريع المحفوف بالرمال.
من البداير، واصل المشاركون طريقهم نحو حدائق كلباء المعلقة، وهي معلم جذب جديد وفر خلفية متباينة للمركبات. وتوقف السائقون لفترة قصيرة قبل التوجه إلى الموقع التالي.
توقف الرالي في المسرح الروماني في خورفكان، المطل على الجبال والساحل. ثم تحركت القافلة شمالًا نحو دبا الحصن، وتوقفت بالقرب من مقهى أنكور. بعد الانتهاء من الجزء الساحلي، عادت السيارات إلى الشارقة، واختتمت جولتها في نادي السيارات القديمة.
أقيم حفل في مقر النادي، حيث قدم المنظمون الجوائز في فئات مثل أفضل ترميم، وأفضل نموذج محفوظ، والمشاركة المتميزة.
لقد تطور رالي مسار 71 على مر السنين، ليصبح منصة للهواة لتبادل المعرفة وعرض أعمال الترميم وتسليط الضوء على المواقع الطبيعية والثقافية المتنوعة في الشارقة.
ومع أزيز المحركات ورفرفة الأعلام، كان رالي هذا العام بمثابة تذكير بأن قصة الإمارات لا تزال مصدر إلهام، من أصولها الصحراوية إلى مدنها الساحلية الصاعدة، وفي قلوب أولئك الذين يعتزون بتراثها.