

الصورة: شرطة دبي
أكدت شرطة دبي، يوم الأربعاء، وقوع حادث تصادم على شارع الإمارات بعد ظهر يوم الاثنين، أسفر عن وفاة سائق وإصابة اثنين آخرين. ووُصفت الإصابات بأنها "متوسطة إلى طفيفة".
الاصطدام الذي شمل ثلاث مركبات وقع بعد جسر نادي دبي مباشرة في الاتجاه المؤدي إلى الشارقة. وأوضحت الشرطة أن سبب الحادث يعود إلى مخالفة مرورية ناجمة عن عدم ترك مسافة كافية خلف المركبة الأمامية، وهي مخالفة ترتبط غالبًا بحوادث مرورية خطيرة. صورة نشرَتها السلطات أظهرت حجم الأضرار الشديدة التي لحقت بسيارة سيدان وشاحنة صغيرة.
صرح العميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، بوقوع الحادث في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرًا. وأضاف: "تشير التحقيقات الأولية إلى أن أحد السائقين لم يترك مسافة كافية بينه وبين المركبة التي أمامه، مما أدى إلى وقوع الحادث".
وأشار العميد جمعة، مستشهدًا بإحصائيات رسمية، إلى أن حوادث الاصطدام الخلفي الناتجة عن عدم وجود مسافة كافية تُعدّ من أكثر الحوادث شيوعًا على طرق دبي. وأضاف: "قد تؤدي هذه المخالفة إلى حوادث خطيرة أو حتى مميتة. يُعدّ الحفاظ على مسافة آمنة جانبًا أساسيًا من جوانب القيادة الوقائية، وهو أمرٌ أساسيٌّ للحفاظ على الأرواح والممتلكات. وبموجب قانون المرور الاتحادي، يُغرّم المخالفون 400 درهم وأربع نقاط مرورية".
وبحسب بيانات RoadSafetyUAE واستنادًا إلى إحصائيات وزارة الداخلية، يُعتبر عدم ترك مسافة أمان (التصاق المركبات) ثالث أسباب الوفيات على طرق دولة الإمارات. وتشدد المؤسسة على أن على السائقين اتباع قاعدة الثلاث ثوانٍ في الظروف العادية: عندما تمر المركبة الأمامية بنقطة ثابتة على الطريق، يجب على السائق الانتظار حتى يعدّ إلى ثلاثة قبل أن تصل مركبته إلى نفس النقطة. وفي ظروف ضعف الرؤية مثل المطر أو الضباب أو العواصف الرملية، ينبغي تمديد القاعدة إلى خمس ثوانٍ لضمان وقت كافٍ للاستجابة وتجنب الاصطدامات المميتة من الخلف.
وفي مارس الماضي، أعلنت شرطة دبي لصحيفة خليج تايمز أنها ستستخدم أجهزة الرادار لرصد مخالفات عدم ترك مسافة أمان وإصدار المخالفات بحق السائقين. وفي العام الماضي، ذكرت الشرطة أيضًا أنها ستقوم بحجز المركبات لمدة تصل إلى 30 يومًا في حال تكرار المخالفات المرورية الجسيمة، بما في ذلك هذه المخالفة.