

هواتف آيفون من آبل داخل متجر آبل. الصورة: رويترز
قبل فترة طويلة من موعد حدث "آبل" السنوي في الخريف في 9 سبتمبر، حيث من المتوقع أن تكشف الشركة العملاقة للتكنولوجيا عن أجهزتها الجديدة، يتردد بالفعل صدى الإثارة حول هاتف "آيفون" في متاجر التجزئة بالإمارات.
لا يضيع عشاق "آبل" في المدينة أي وقت، حيث يتوجهون إلى المتاجر المحلية في ديرة والشارقة، ويدفعون مبالغ مقدماً، ويضمنون مكانهم في قائمة الانتظار للحصول على هاتف "آيفون 17" المرتقب.
من المتوقع إطلاق الجهاز في الأسبوع الثالث من سبتمبر؛ ومع ذلك، يذكر تجار التجزئة أن العملاء يقومون بحجز أجهزتهم التكنولوجية قبل أسابيع. بالنسبة للكثيرين، فإن ترقية "آيفون" هي أمر ثانوي — فالمتعة الحقيقية تكمن في أن تكون أول من يقتنيه والتباهي به.
"الحصول على الآيفون في اليوم الأول هو لحظة فخر للكثيرين"، يقول معين الدين مصطفى، مدير متجر "فون لاين" في ديرة.
وقال إن عملاء "آبل" المخلصين لا يريدون المخاطرة. فالعديد منهم يأتون من إمارات ودول أخرى لحجز أجهزتهم في دبي. ويضيف مصطفى: "الكثير من عملائنا الدائمين، ليس فقط من دبي ولكن حتى من دول أخرى، يريدون التباهي بالهاتف على انستغرام في اليوم الأول من طرحه للبيع".
لتأمين مكانهم في الطابور، يدفع المشترون وديعة بقيمة 500 درهم. بالنسبة لهم، فإن حقوق التفاخر لا تقل قيمة عن الجهاز نفسه.
تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
يقول تجار التجزئة إن الأمر لا يتعلق فقط بالحجوزات. فالعملاء يتوافدون على المتاجر يومياً، مليئين بالأسئلة حول سعر "آيفون 17" في الإمارات والتكهنات حول النموذج الجديد.
وقال طيب حسن، الذي يدير متجر "سمارت فونتيك" في الشارقة: "كل يوم، يسألنا العملاء عما إذا كان لدينا أي أخبار سرية حول "آيفون 17". يريدون معرفة كيف سيكون التصميم، وهل ستكون الكاميرات مختلفة، أو ما إذا كانت "آبل" ستغير أخيراً تصميم هيكل الهاتف".
وأضاف حسن أن بعض عملائهم يمزحون مع أصحاب المحلات. "يقولون مازحين إنه يجب أن يكون لدينا خط سري مع "آبل". ويتساءلون عما إذا كنا نعرف التفاصيل بالفعل قبل الإعلان. العالم كله يعرف التفاصيل خلال حدث الإطلاق".
هل سيتمكنون من حمل الجهاز في أيديهم في الأسبوع نفسه الذي تبدأ فيه "آبل" المبيعات العالمية؟ هذا هو السؤال الكبير الذي يريد العملاء معرفته.
قال مصطفى: "يريد العديد من العملاء أن نضمن لهم الحصول عليه في اليوم الأول من المبيعات. الحقيقة هي أننا متحمسون مثلهم تماماً. بينما لا نعرف التفاصيل حتى تعلن "آبل" عنها، سنتمكن من تلبية طلبات عدد قليل من عملائنا في اليوم الأول".
أصبح هذا الطقس السنوي، من الانتظار، والتخمين، والاندفاع للحجز مقدماً، جزءاً من الفترة الأكثر رواجاً في الإمارات. يعتبر المتسوقون ذلك أكثر من مجرد شراء هاتف؛ إنه جزء من لحظة تكشف فيها "آبل" عن ما سيحمله الملايين حول العالم في جيوبهم قريباً.
وهذا العام، بدأ هذا الجنون في وقت أبكر من المعتاد. ومع انتشار الشائعات حول تصميم أكثر أناقة، وعمر بطارية محسّن، وكاميرات مطورة، قال تجار التجزئة إن الإثارة تتزايد يوماً بعد يوم.