

ذرف مديرو المدارس في الإمارات العربية المتحدة الدموع، وعبروا عن تأثرهم الشديد أثناء تسلم نسخ من كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الجديد، "علمتني الحياة" .
يُعد الكتاب كنزاً من دروس الحياة للقائد، وقصة لعقود من صياغة أمة، حيث يحتفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمرور 60 عاماً على مسيرته في الحكم.
احتضن المديرون الكتاب وأخذوا يذرفون الدموع، وقربوه إلى صدورهم. وقد تفاعل قادة المدارس بالدهشة والذهول عندما وصلت إليهم مذكرات سموه، المكتوبة بكلماته الخاصة.
وقالت إحدى مديرات المدارس إن أفكار صاحب السموالشيخ محمد لطالما أثرت في حياتها، ليس فقط في المجال العام، ولكن حتى في المنزل. (يمكن مشاهدة الفيديو المؤثر عبر الرابط).
يُفصّل سموه حياته بما يتجاوز المشاريع والإنجازات، ليركز على أفكاره وتفاعلاته مع الناس وتجاربه المعاشة. ويقول في الكتاب: "لقد سعيت للخير للناس، وعملت من أجل أن يعيشوا حياة كريمة، ولم أظلم أحداً، ولم أنكر حق أحد، ولم أسجن بريئاً، ولم أتردد في اتخاذ قرارات يمكن أن تحسّن حياة الناس".
ربما يكون الكشف الأكثر إثارة للاهتمام الذي تحمله الصفحات هو أن حاكم دبي نفسه لا يعتبر نفسه كاملاً؛ ولكنه يترك بصمته في "الكلمة الطيبة والمعرفة والفهم".
مع سعي رئيس وزراء الإمارات لنقل دروس حياته إلى الأجيال القادمة، فليس من المستغرب أن تُخصَّص النسخ الموقعة الأولى من الكتاب لأبنائه: سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون.
تضمنت النسختان الموقعتان ملاحظات مؤثرة وكلمات لإلهام الشيخ حمدان والشيخة لطيفة، لأن الحكمة، التي هي "أغلى من الذهب"، تكمن "ليس في امتلاك الإجابات، بل في طرح الأسئلة الصحيحة". كما تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، نسخة من كتاب "الحياة علمتني"، وأشاد به كدليل قيّم، قائلاً إنه يقدم رؤى من مسيرة الشيخ محمد الشخصية والمهنية الغنية.