

أفادت خبيرة فلكية بأن شهر رمضان هذا العام سيحل خلال فصل الشتاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يجعل الصيام أكثر راحة، كما كشفت عن المواعيد المرجحة للشهر الفضيل وعيد الفطر المبارك.
وتستمر الشهور الهجرية إما 29 أو 30 يوماً، اعتماداً على رؤية الهلال. ومع تأكيد يوم الثلاثاء 20 يناير كأول أيام شهر شعبان — الشهر الذي يسبق رمضان في التقويم الهجري القمري — يمكن لعلماء الفلك الآن حساب التواريخ الأكثر ترجيحاً لرمضان والعيد بدقة أكبر.
وقالت خديجة حسن أحمد، مديرة العمليات في مجموعة دبي للفلك، في تصريح لصحيفة "خليج تايمز": "يحل رمضان هذا العام قبيل نهاية فصل الشتاء وبداية أوائل فصل الربيع في دولة الإمارات". وبدأ شهر شعبان في 20 يناير بعد رؤية الهلال في 19 يناير، وهو ما جاء متوافقاً مع الحسابات الفلكية.
ابق على اطلاع بأحدث الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.
ستتحرى دولة الإمارات هلال شهر رمضان في سماء ليل 17 فبراير، ومع ذلك، فمن المستبعد رؤيته في تلك الليلة. ووفقاً لخديجة، فإن أفضل فرصة لرؤية الهلال ستكون مساء يوم 18 فبراير، وبذلك يبدأ شهر رمضان في 19 فبراير.
كما يدرج التقويم الصادر عن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة (أوقاف) يوم 19 فبراير كأول أيام شهر رمضان.
بعد شهر من ذلك، ستتحرى الإمارات مرة أخرى هلال شهر شوال، إيذاناً بنهاية شهر رمضان. وقالت خديجة: "المساء الأكثر ترجيحاً لرؤية هلال شوال هو 19 مارس، مما يضع عيد الفطر في يوم 20 مارس، إذا تم تأكيد رؤية الهلال".
ويُدرج تقويم "الأوقاف" يوم 20 مارس كأول أيام شهر شوال، وهو اليوم الذي يحتفل فيه بعيد الفطر. وإذا صحت هذه الحسابات، فسيكون الشهر الفضيل قد استمر لمدة 29 يوماً.
يُحتفل بعيد الفطر على مدار الأيام الثلاثة الأولى من شهر شوال، وهي عطلات رسمية محددة في دولة الإمارات. وإذا اتبع العيد الحسابات الفلكية، فستمتد العطلة من الجمعة 20 مارس إلى الأحد 22 مارس (من 1 إلى 3 شوال)، مما يمنح من تقع عطلتهم الأسبوعية يومي السبت والأحد إجازة لمدة ثلاثة أيام.
وفقاً لخديجة، يحل رمضان هذا العام خلال فترة انتقال الفصول في الإمارات. وقالت: "هذا يعني طقساً معتدلاً ولطيفاً بشكل عام، خاصة في الأمسيات، مع ليالٍ باردة وأيام ترتفع حرارتها تدريجياً مع تقدم الشهر".
وأضافت: "من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة نهاراً بين منتصف العشرينيات مئوية في بداية الشهر، وترتفع تدريجياً لتصل إلى أواخر العشرينيات مئوية بحلول نهاية رمضان، مما يجعلها فترة مريحة نسبياً للصيام".
وكما ذكرت "خليج تايمز" سابقاً، من المتوقع أن تكون ساعات الصيام هذا العام أقل بنحو 30 دقيقة مقارنة برمضان 2025.