

تخيل دبي المستقبلية بأشجار طويلة لا تعمل فقط كناطحات سحاب خضراء بل تلعب أيضًا دورًا في تبريد المدينة. سيصبح هذا قريبًا حقيقة بفضل مشروع جديد يسمى ري-ليف، وهو مشروع فريد من نوعه يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرسم خريطة لقدرة الأشجار على التبريد وسيساعد في تصميم مدن أكثر خضرة وقابلية للعيش.
في اليوم الثاني من أسبوع المستقبل الحضري، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل خلفان بلحولة إن المشروع يهدف إلى تحسين جودة الهواء في دبي ويتم تطويره بالتعاون مع مختبر مدينة MIT القابلة للاستشعار.
يستخدم مشروع ري-ليف التكنولوجيا لتعميق الفهم حول الأشجار وقدرتها على التبريد في جميع أنحاء المدينة. يصور توزيع الأشجار في دبي كـ 'ناطحات سحاب خضراء'، مما يسمح للمخططين بتحديد أماكن زراعة الأشجار لتعظيم التبريد الطبيعي وتحسين جودة الهواء. يستخدم الذكاء الاصطناعي والبيانات المتقدمة والنمذجة البيئية لتخطيط المساحات الخضراء الحضرية بشكل استراتيجي.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع الخليج تايمز على قنوات واتساب.
يمكن للمقيمين استخدام التطبيق التفاعلي للمشروع لمقارنة المساحات الخضراء في جميع أنحاء الإمارة، واكتساب منظور حول أماكن ازدهار الأشجار، واستكشاف الأشجار الفردية عن قرب، وقياس تأثيرها التبريدي على المدينة. يعكس ارتفاع كل كتلة على الخريطة كمية المساحات الخضراء في المنطقة، مما يشكل الأفق بالأشجار بدلاً من المباني.
بالإضافة إلى ذلك، كشف كيف أن دبي تقوم بتصميم واختبار وبناء مستقبلها الحضري الآن من خلال مشاريع متنوعة. وقال: “من منظور المياه، ساهمنا في مشروع دبي ريف لاستخدام الروبوتات والابتكار البحري لاستعادة التنوع البيولوجي وإنشاء أحد أكبر أنظمة الشعاب الاصطناعية في العالم.”
قال إن استخدام الروبوتات لتوصيل الميل الأخير كان مشروعًا يهدف إلى جعل أراضي الإمارة أقل ازدحامًا. “نحن نعمل بشكل وثيق مع هيئة الطرق والمواصلات لنرى مدى مساهمة ذلك في كفاءة النقل”، قال. “لقد اختبرناه، وحققنا التحقق منه، ونحن متفائلون جدًا بأننا سنرى قريبًا تنفيذًا حيًا لتلك المشاريع حيث تم نشر بيئات اختبار الصندوق الرملي بالفعل.”
وأضاف أن الاقتصاد القائم على العمل المؤقت كان شيئًا كانت المدينة “متفائلة جدًا” بشأنه. إنه يصف سوق عمل حيث يشارك العمال في وظائف قصيرة الأجل ومتعاقبة بدلاً من وظيفة دائمة داخل الشركة.
“منصة الصندوق الرملي هي مشروع يتيح اختبار جميع الأفكار الحكومية المبتكرة”، قال. “الاقتصاد القائم على العمل المؤقت هو شيء نريد اختباره. نحن نؤمن بشدة أن تحويل الوظائف إلى نمط أوبر سيحدث وأن الاقتصاد القائم على العمل المؤقت سيلعب دورًا كبيرًا في أي اقتصاد في المستقبل.”
'العين الذكية' في دبي ستستخدم الطائرات بدون طيار للتنبؤ بانتشار الأمراض ومراقبة صحة النباتات كيف تساعد الشعاب المرجانية الاصطناعية في دبي على إحياء الحياة البحرية وزيادة أنواع الأسماك أبوظبي: أكثر من 600 مشروع بقيمة 200 مليار درهم لإنشاء مدن ذكية في عاصمة الإمارات