ناجي العوضي..إماراتي يطلق منصة خصومات للطلاب

"SmartPocket" توفر 20% توفيرًا شهريًا وسط ارتفاع الأسعار.
صورة شاب يستخدم الهاتف

صورة شاب يستخدم الهاتف

تاريخ النشر

لاحظ الطالب الإماراتي ناجي فقيهي العوضي مشكلة خلال سنته الأخيرة في المدرسة الأمريكية بدبي: فمصاريفه الشهرية ظلت كما هي، بينما استمرت الأسعار في الارتفاع. أصبح من الصعب على ميزانية الطالب أن تغطي احتياجاته من طعام وموضة ولياقة بدنية، إذ جعل التضخم كل شيء أكثر تكلفة.

بعد عامين، أطلق الشاب البالغ من العمر 19 عامًا منصة SmartPocket، وهي منصة مخصصة لتقديم الخصومات للطلاب. تم إطلاق الموقع في أكتوبر، ويتيح للطلاب الموثقين الحصول على عروض من أكثر من 20 علامة تجارية في مجالات الطعام، والموضة، والإلكترونيات، والاشتراكات.

وقال العوضي لـ الخليج تايمز: "بينما بقيت مصاريفنا الشهرية من أهلنا كما هي، فإن احتياجاتنا في الإنفاق تطورت بشكل طبيعي. بدأنا نشعر أننا نستمتع بأمور أقل كل شهر."

يمكن للطلاب التحقق من حالتهم الدراسية من خلال عناوين بريدهم الجامعي الإلكتروني أو مستندات رسمية مثل بطاقة الهوية الإماراتية للوصول إلى الخصومات. ويقدر العوضي أن المستخدمين يوفرون نحو 20% من إنفاقهم الشهري المعتاد، على الرغم من أن المنصة لا تزال جديدة وتجمع البيانات.

بدأت أولى مشاريع العوضي التجارية عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، حين انضم إلى شقيقه في إعادة بيع الأحذية الرياضية والملابس العصرية. وقد علمه ذلك المشروع مبادئ العرض والطلب بينما كان يوازن بين أعماله ودراسته.

استغرق بناء منصة SmartPocket عامين، وتطلب عمليات أكثر تعقيدًا من مجرد إعادة بيع المقتنيات. في البداية، طور العوضي المفهوم مع شريك مؤسس، بتمويل من العائلة والأصدقاء. ثم اشترى لاحقًا حصة شريكه قبل الإطلاق، ويشرف الآن على فريق تطوير داخلي.

وجاءت العقبة الأكبر من نموذج العمل نفسه. فقد صمم العوضي في البداية نظام استرداد محدد، لكنه غيّر مساره بعد اجتماعاته مع شركات في دبي كشفت عن احتياجات مختلفة.

وقال: "انتقلت إلى نظام يوازن بشكل أفضل بين البساطة المطلوبة لدى التجار وتجربة سلسة للطلاب. وقد تطلب هذا التحول تحليلًا دقيقًا واختبارًا ووقتًا."

لا تفرض المنصة أي عمولات أو تكاليف مسبقة على العلامات التجارية، بل تقدم توزيعًا مجانيًا بدلاً من ذلك. ساعد هذا النهج في جذب الشركات المترددة بشأن منصات جديدة، لكنه يثير تساؤلات حول آلية تحقيق الإيرادات على المدى الطويل، وهو أمر لم يفصح العوضي عنه علنًا بعد.

يدرس العوضي حاليًا تخصص ريادة الأعمال والابتكار في جامعة جورج واشنطن بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ويدير المنصة عن بُعد أثناء متابعة دراسته حتى عام 2028. ويقول إنه يركز في هذه المرحلة على الاستماع إلى ملاحظات السوق أكثر من التفكير في التوسع.

وأضاف: "تركيزي الرئيسي الآن هو الإنصات عن قرب لما يحتاجه السوق، سواء من الطلاب أو العلامات التجارية"، مشيرًا إلى أن التوسع في منطقة مجلس التعاون الخليجي يظل احتمالًا قائمًا.

تواجه المنصة منافسة من خدمات خصم طلابية دولية، وستحتاج إلى إثبات قيمتها مع نضوج سوق الطلاب في الإمارات. وتركزت الملاحظات الأولى من المستخدمين على عمليات التحقق من الهوية وتصميم واجهة الاستخدام.

ويُشيد العوضي ببيئة الأعمال في الإمارات التي تمكّن الشباب من إطلاق مشاريعهم الخاصة. أما نصيحته لرواد الأعمال الطموحين فتعكس منهجه التدريجي: "ابدأ صغيرًا، واحصل على عميل واحد، وابنِ من هناك."

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com