

الصورة: خدمات ياب القانونية
قالت امرأة هندية حصلت على تعويض قدره مليون درهم، بعد تعرضها لحادث، إن الأموال ستساعدها في مواصلة العلاج وإعادة بناء حياتها.
كانت المغتربة الهندية رحماثبي محمد سالي تعبر الطريق بالقرب من القنصلية البنجلاديشية في منطقة الوحيدة بدبي في أبريل 2023 عندما صدمتها سيارة يقودها مواطن إماراتي.
قالت لصحيفة خليج تايمز : "لديّ ديون كثيرة من أشهر العلاج التي خضعتُ لها في الهند. سيساعدني هذا المال على سداد تلك الديون، كما سيوفر لي بعض المال لمواصلة العلاج الذي أحتاجه لأتحسن".
بعد الحادث، نُقلت رحماثبي إلى مستشفى راشد بدبي. عانت من إصابات خطيرة، منها نزيف في الدماغ وكسر في العمود الفقري، بالإضافة إلى ضعف عضلي وشلل جزئي في ذراعها وساقها اليمنى.
خلال تحقيقات الشرطة والمحكمة، تبين أن إهمال السائق وعدم مراعاة مستخدمي الطريق الآخرين هو السبب في وقوع الحادث.
مع ذلك، وجدت المحكمة أن رحماثبي مسؤولة جزئيًا عن عبورها الطريق دون الانتباه للمركبات. وغُرِّمت بمبلغ 1000 درهم بسبب المخالفة. بمساعدة قانونية من مكتب ياب للخدمات القانونية، رفعت دعوى تعويض. وإدراكًا منها لخطورة إصاباتها، أمرت المحكمة شركة التأمين بدفع تعويض لها.
يوم الحادث، كانت رحماثبي تبحث عن سكن جديد. تتذكر قائلةً: "كانت الفيلا التي كنت أقيم فيها مكتظة للغاية. كان أطفالي قد قدموا أيضًا إلى الإمارات، وكانوا يستقرون في وظائفهم. أردنا مكانًا جديدًا للإقامة. أتذكر فقط أنني نزلت من السيارة ووقفت على الرصيف".
كانت تعبر الطريق في مكان ممنوع فيه مرور المشاة، عندما صدمتها سيارة نيسان باترول يقودها مواطن إماراتي. ومع ذلك، قالت إنها لا تتذكر عبورها الطريق. وأضافت: "آخر ما أتذكره هو الوقوف على الرصيف. استيقظت بعد خمسة أيام في المستشفى. لا أتذكر أي شيء حدث خلال تلك الفترة".
عندما استيقظت، لم تكن رحمثبي قادرة على الجلوس، وكانت تعاني من ألم مستمر. قالت: "بعد حوالي شهر ونصف، تمكنت بالكاد من الجلوس بمفردي. سُمح لي بالخروج من المستشفى. تمكن أطفالي من نقلي إلى كرسي متحرك، ونُقلت من مستشفى راشد".
بعد خروجها من المستشفى، سافرت رحماثبي إلى مسقط رأسها في ولاية كيرالا جنوب الهند، حيث خضعت لعلاج مطول. قالت: "أُدخلت إلى مركز علاج الأيورفيدا لما يقارب ثلاثة أشهر. هناك، تمكنت من المشي مجددًا. وبعد أن استعدت بعض قدراتي، قررت العودة. أطفالي هنا، وأردتُ أن أكون معهم".
قبل الحادث، عملت في وظائف مختلفة، منها سائقة حافلة وعاملة منزلية. قالت: "كنت أقوم بأي عمل أستطيع القيام به. لكن بعد الحادث، لم أعد قادرة على العمل. ما زلت أعاني من شلل جزئي في يدي اليمنى. كما يصعب عليّ التحدث لفترات طويلة بسبب إصابة في الدماغ".
أعربت عن امتنانها للتعويض. وقالت: "ستمكنني هذه الأموال من مواصلة علاجي والتحسن. ومن يدري، ربما أتمكن من العمل مجددًا يومًا ما".