

الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي خلال الرحلة
انضم وزير إماراتي إلى كبار المسؤولين في قطار الاتحاد للسكك الحديدية في رحلة تجريبية سابقة للإطلاق لخدمة الركاب في الشبكة، سافر فيها من منطقة القدرة في دبي إلى الفجيرة. وقد قدمت الرحلة لمحة عن كيفية تحويل هذه الخدمة، التي من المقرر أن تبدأ عملياتها التجارية في عام 2026، للسفر عبر الإمارات من خلال ربط المدن وتخفيف الازدحام وربط المجتمعات.
تم تصميم شبكة قطار الاتحاد التي يبلغ طولها 900 كيلومتر، والتي ستربط 11 مدينة عبر الإمارات السبع، لاجتياز مناظر طبيعية متنوعة تشمل الصحاري وجبال الحجر. ويهدف هذا المشروع الطموح إلى توفير تجربة سفر ممتعة وفعالة للركاب.
ستكون خدمة الركاب مكمّلة لعمليات الشحن لقطار الاتحاد، والتي من المتوقع أن تنقل أكثر من 60 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن يؤدي تكامل خدمات الركاب والشحن إلى تعزيز الكفاءة الكلية للبنية التحتية للنقل في الإمارات.
قال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية في الإمارات، إن شبكة السكك الحديدية ستلعب دوراً تحويلياً في نقل الركاب والبضائع على حد سواء. وأضاف: "يُعد إطلاق خدمات الركاب لقطار الاتحاد خطوة حاسمة في توسيع وتطوير شبكة النقل في الإمارات. وسيعمل ذلك على تحسين الاتصال للمقيمين، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة، والمساعدة في خفض الانبعاثات".
من جانبه، قال شادي ملك، الرئيس التنفيذي لقطار الاتحاد، إن الرحلة تمثل إنجازاً رئيسياً للشبكة: "توضح هذه الخدمة التزامنا بنظام نقل متكامل، مما يعزز الاتصال في جميع أنحاء الإمارات ويدعم مستقبلاً أكثر استدامة وكفاءة للتنقل".
بمجرد تشغيلها، ستربط الشبكة 11 مدينة، من السلع في الغرب إلى الفجيرة على الساحل الشرقي. ستحمل كل رحلة قطار ما يصل إلى 400 راكب، ومن المتوقع أن يصل عدد الركاب إلى 36.5 مليون سنوياً بحلول عام 2030.
ستعمل القطارات بسرعات تصل إلى 200 كم/ساعة، مما يقلل أوقات السفر بشكل كبير:
السفر من أبوظبي إلى دبي سيستغرق حوالي 57 دقيقة.
السفر إلى الرويس سيستغرق حوالي 70 دقيقة.
السفر إلى الفجيرة سيستغرق حوالي 105 دقيقة.
يمتد قطار الاتحاد لمسافة 900 كيلومتر، ويربط الموانئ الرئيسية بما في ذلك ميناء خليفة وميناء جبل علي وميناء الرويس، مما يبسط حركة البضائع إلى المناطق الصناعية ومحاور التصدير. وقد عززت الشبكة بالفعل لوجستيات الشحن والقدرات التجارية، مع المساهمة في هدف الإمارات للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.