من "تيك توك" إلى وظيفة الأحلام: الوافدات في الإمارات يكسرن حواجز التوظيف بالدعم المجتمعي

في حين أن هذه المجموعات تفتح الأبواب أمام العديد من النساء، يحذر الخبراء الباحثين عن عمل من ضرورة البقاء حذرين
تم استخدام صورة الملف KT لأغراض التوضيح فقط.

تم استخدام صورة الملف KT لأغراض التوضيح فقط.

تاريخ النشر

تلجأ بعض الوافدات في الإمارات إلى مجموعات التوظيف على مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن عمل والتواصل مباشرةً مع أصحاب العمل. تعمل هذه الشبكات غير الرسمية، التي غالبًا ما تُنشأ على تيك توك وواتساب، كمنصات للتوفيق بين الباحثين عن عمل ومسؤولي التوظيف عبر مقاطع فيديو قصيرة ودردشات جماعية.

قالت صفية م.، إحدى مديرات المجموعة، والتي تعيش في الإمارات العربية المتحدة منذ سبع سنوات، إن البحث عن وظيفة لم يكن سهلاً على الإطلاق. وأضافت: "قد يكون العثور على وظيفة من أكثر العمليات إرهاقًا، خاصةً لمن وصلوا حديثًا وليس لديهم عائلة هنا". واستذكرت رحلتها قائلةً إنها استغرقت سبعة أشهر للحصول على وظيفتها الأولى، وما يقرب من عام للحصول على وظيفتها الثانية بعد قرارها بالانتقال.

بعد أن عاشت صفية هذه المعاناة بنفسها، قررت أن تتدخل لمساعدة نساء أخريات يمررن بنفس التحدي. وأوضحت: "كثيرًا ما أرى نساءً يصلن إلى هنا برغبة في العمل، لكنهن لا يعرفن أين يبحثن. الاعتماد فقط على مواقع التوظيف الإلكترونية لا يكفي أحيانًا".

تابع آخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

بدأت محاولتها بالصدفة تقريبًا. كانت إحدى صديقاتها تبحث عن سكرتيرة تتقن الفرنسية والإنجليزية. نشرت صفية فيديو قصيرًا على تيك توك عن الوظيفة الشاغرة، موجهةً إياها للفتيات. كان التفاعل هائلًا. شجعتها هذه الفكرة، فنشرت فيديو آخر تطلب فيه من النساء الباحثات عن عمل ترك تعليقات حول مهاراتهن. وفي متابعة لاحقة، دعت أصحاب العمل للتواصل معها مباشرةً.

قالت صفية: "تفاعل الناس مع فيديو بسيط على تيك توك بشكل أفضل من إعلانات الوظائف الطويلة". ومنذ ذلك الحين، حوّلت الأمر إلى مهمة لربط النساء الباحثات عن عمل بأصحاب العمل المحتملين عبر مجموعات واتساب مخصصة.

كانت إلياس، إحدى هؤلاء النساء، تفكر في ترك وظيفتها السابقة كمديرة حسابات، لكنها ترددت في اتخاذ القرار. قالت: "أردت حقًا الاستقالة، لكنني كنت خائفة من عدم العثور على وظيفة". ثم شاهدت أحد مقاطع فيديو صفية، وعلقت: "إذا كان أي شخص يبحث عن مدير حسابات متميز بخبرة ثلاث سنوات، فأنا متاحة".

لم تأتِ الفرصة فجأة، بل نشأت بيننا صداقة. تواصلت صفية معه، وظلّت على اتصال، وبعد بضعة أشهر، اتصلت بإلياس لتخبره: "وجدتُ لك الوظيفة". تعمل إلياس اليوم مديرة حسابات في إحدى الوكالات، وتنسب الفضل إلى شبكة الدعم في منحها الثقة للمضي قدمًا.

بينما تفتح هذه المجموعات أبوابها للعديد من النساء، يُحذّر الخبراء الباحثين عن عمل من توخي الحذر. فمنصات التواصل الاجتماعي ليست قنوات توظيف رسمية، وقد تنشأ مخاطر مثل الاحتيال، أو العمل التجريبي بدون أجر، أو مطالبة الموظف بدفع المال مقابل وعود وظيفية. ومع ذلك، تقول العديد من النساء إنهن يخترن المشاركة لأن العملية تعتمد على الثقة ودعم المجتمع.

قالت رانيا حسام، مستشارة التوظيف التي تعمل مع مراكز التوظيف للمستويات المتوسطة والمبتدئة في دبي، إن هذه الجهود الشعبية قد تكون مفيدة، لكنها لا ينبغي أن تحل محل البحث الرسمي عن الوظائف. وأضافت: "من المشجع أن نرى النساء يدعمن بعضهن البعض، ولكن ينبغي على المرشحات دائمًا التحقق من العروض، وعدم دفع أي مبالغ مقابل وعود العمل، واستخدام المنصات المعتمدة، وعند الإمكان، التواصل مع الوكالات المسجلة لضمان حماية حقوقهن".

وظائف في الإمارات: يجب أن يحصل الموظفون على أجر يصل إلى 50٪ عن العمل الإضافي؛ تعرف على التوقيتات والساعات المؤهلة وظائف في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي: 94٪ من الشركات تخطط للتوظيف مع ارتفاع الطلب على العرب والهنود والفلبينيين وظائف في الإمارات: يبدأ الموظفون العمل مبكرًا وينتهون متأخرًا حيث تعمل الشركات على خفض التكاليف

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com