منتدى "والنجم" يُرسخ قيم الهداية والارتقاء بالعلم في العين

الهيئة العامة للشؤون الإسلامية تكرّم مواهب "مسابقة حفيت" وتدعو لتكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة.
صورة: أرشيف

صورة: أرشيف

تاريخ النشر

في أجواء روحية وفكرية مستوحاة من ذكرى الإسراء والمعراج، نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة (أوقاف) الموسم الثاني من "منتدى والنجم" تحت شعار "مواقع النجوم: قيم وعلوم" في مدينة العين. ويهدف المنتدى إلى التأكيد على دور الأسرة الإماراتية في غرس القيم والحفاظ على الهوية الوطنية، مع تنشئة أجيال تجمع بين الإيمان والمعرفة.

وفي كلمته، قال سعادة عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إنه تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، نجحت الإمارات في إرساء نموذج وطني يوازن بين القيم الراسخة والانفتاح على العلوم والمعرفة.

وقال الدرعي: "في هذا العصر، تتجدد العزيمة، وقد أصبحت دولة الإمارات منارة للأمان وقيمة إنسانية خالدة تضع الكرامة في قلب التنمية".

كما تأمل في الرمزية الكامنة وراء عنوان المنتدى، موضحاً أن مفهوم "النجم" في الفكر الإسلامي يتجاوز حضوره المادي في السماء ليمثل المعنى والهداية والقيم العليا. وأضاف: "النجم هو خلق من خلق الله، وقد أقسم الخالق بمواقعه في القرآن الكريم بقوله ’فلا أقسم بمواقع النجوم‘، مما يجعله رمزاً للرفعة والاهتداء وليس مجرد بريق عابر".

وبناءً على هذه الرمزية، شبه الدرعي دولة الإمارات بالنجم الهادي الذي يلهم الآخرين ويمد يد الخير للبشرية بصدق ووضوح. وأشار إلى أن المنتدى يعمل كجسر بين الأجيال، يعيد ربط الأسر بقيمها الروحية والوطنية.

بناءً على هذه الرمزية، شبه الدرعي دولة الإمارات بنجم هادٍ يلهم الآخرين ويمد الخير للبشرية بصدق ووضوح. وأشار إلى أن المنتدى يعمل كجسر بين الأجيال، ويعيد ربط العائلات بقيمها الروحية والوطنية.

كما تضمن المنتدى جلسة حوارية بعنوان "مواقع النجوم: قيم وعلوم"، بحثت دور الأسرة الإماراتية كحارس أول للقيم والهوية، وسلطت الضوء على أهمية التكامل بين الأسرة والنظام التعليمي في إعداد الطلاب للمستقبل دون المساس بمبادئهم الجوهرية.

وتحدث معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، عن مسيرة التنمية في البلاد، مؤكداً أن التقدم يسير دائماً جنباً إلى جنب مع الأصالة. وقال: "عُرف قادتنا بأخلاقهم قبل إنجازاتهم، وبقيمهم قبل سياساتهم. إن التعليم الحقيقي لا يقتصر على المعرفة وحدها، بل يشمل بناء الشخصية من الداخل".

من جانبها، أوضحت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن إدراج مواد تركز على المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة في المناهج المدرسية يهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات حديثة مع حماية الهوية الوطنية. وقالت الأميري: "التكنولوجيا هي أداة، وقيمتنا الحقيقية تكمن في كيفية استخدامنا لها. وهذا يتطلب شراكة قوية وفعالة بين المدارس والأسر".

واختتم المنتدى بتكريم الفائزين في "مسابقة حفيت للمواهب الدينية"، التي نُظمت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. وتسعى المسابقة إلى اكتشاف وتطوير المواهب الوطنية في مجالات الأذان والخطابة والوعظ الديني.

وقد استقطب الموسم الأول من المسابقة 705 مشاركين من 450 مؤسسة تعليمية وتأهيلية، من بينهم 26 مشاركاً من أصحاب الهمم، وسجلت مشاركة أكثر من 11,000 مصوت خلال مرحلة التصويت العام.

حضر الفعالية الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وشخصيات رائدة من القطاعات الفكرية والتعليمية.

استقطب الموسم الأول من المسابقة 705 مشاركين من 450 مؤسسة تعليمية وتأهيلية، منهم 26 من أصحاب الهمم، وسجل مشاركة أكثر من 11,000 ناخب خلال مرحلة التصويت العام.

حضر الفعالية الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ممثل الحاكم وممثل الحاكم في منطقة العين، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والشخصيات البارزة من القطاعين الفكري والتعليمي.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com