ملحمة البناء في كتاب.. صالح لوتاه يستعرض أسرار "القيادة الفطرية" في مدرسة زايد

مستوحياً من أسلوب القيادة المؤثر للمغفور له الشيخ زايد، يشيد رجل الأعمال ويبرز دروساً لقادة الأعمال ليستلهموا منها
صالح عبد الله لوتاه، رئيس مجلس إدارة لوتاه القابضة، وعبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة يحملان كتاب صالح' الذي صدر مؤخراً 'القيادة الأصيلة'. 

صالح عبد الله لوتاه، رئيس مجلس إدارة لوتاه القابضة، وعبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة يحملان كتاب صالح' الذي صدر مؤخراً 'القيادة الأصيلة'. 

تاريخ النشر

علق رجل أعمال إماراتي قائلاً إنه لولا قيادة الأب المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لما وصلت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ما هي عليه اليوم.

واستلهاماً من أسلوب القيادة المؤثر للمغفور له الشيخ زايد، والذي لا يزال يتردد صداه في المجتمع الإماراتي، يقدم رجل الأعمال صالح عبدالله لوتاه تحية إجلال ويسلط الضوء على دروس يمكن لقادة الأعمال الآخرين استلهامها. وقال: "لولا وجوده، لا أعتقد أننا كنا سننعم بهذه الحياة التي نتمتع بها الآن".

القادة العظماء يأتون ويرحلون، ولكن ليس من المعتاد أن يستمر إرثهم حياً لعقود مقبلة. وهذا هو ما يستكشفه رائد الأعمال الإماراتي في كتابه الذي أطلقه مؤخراً بعنوان: "القيادة الأصيلة – دروس لا تقدر بثمن من حياة وأسلوب القيادة الفطري للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان". يغوص الكتاب بعمق في أسلوب قيادة مؤسس الدولة، وهو بحث استغرق من لوتاه أكثر من عامين.

وصرح لوتاه لصحيفة "خليج تايمز" خلال حفل إطلاق كتابه يوم الاثنين: "إن الكتابة عن الشيخ زايد مهمة صعبة للغاية، لأنه من الصعب جداً تغطية كل ما قدمه لنا. لولا وجوده، لا أعتقد أننا كنا سننعم بهذه الحياة التي نتمتع بها الآن".

يتناول الكتاب قدرات الشيخ زايد في بناء الفريق، والتخطيط للتعاقب القيادي، وتفانيه، وتفاوضه مع المحللين الآخرين، وغير ذلك.

وينتمي لوتاه إلى عائلة تجارية بارزة؛ حيث أسس عمه، سعيد بن أحمد لوتاه، أول بنك إسلامي في العالم – بنك دبي الإسلامي. ويشغل لوتاه نفسه منصب رئيس مجلس إدارة "لوتاه القابضة"، وهي مجموعة شركات تعمل في مجالات العقارات، والخدمات اللوجستية، والإنشاءات، والحلول الرقمية، والتصاميم الداخلية للمنازل.

<div class=

إرث الشيخ زايد

كان الشيخ زايد في التاسعة والعشرين من عمره فقط عندما أصبح ممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية للإمارات (العين). وبعد عقدين من الزمن، أصبح حاكماً لأبوظبي، حيث عمل بسرعة على تطوير الإمارة لتصبح مركزاً عالمياً للأعمال والسياحة.

ويحظى الشيخ زايد باحترام واسع لقدرته على توحيد القبائل المتنازعة، ويُنسب إليه الفضل في جلب الثروة والازدهار لمواطني البلاد.

التعلم من التاريخ

قال المغفور له الشيخ زايد ذات مرة: "يجب على الجيل الجديد أن يعي حجم المعاناة التي كابدها أجدادهم، فهذا الوعي سيمدهم بالدافع والحزم والتضامن من أجل استكمال ملحمة البناء والتطوير".

وقبل الثروة التي جلبها النفط، كانت دولة الإمارات تمتلك بنية تحتية فقيرة جداً وأموالاً غير كافية للبناء. وعندما خرج أول برميل نفط، اضطر الشيخ زايد للعمل بجهد مضاعف لسن سياسات حاسمة عادت بالنفع على الإمارة والدولة ككل. وقال لوتاه: "قلقي هو ألا يفهم الجيل القادم هذا الأمر".

وأضاف أن أي تحديات تواجهها دولة الإمارات اليوم لا تقارن بالماضي، حيث كانت الموارد آنذاك أقل بكثير. واختتم رجل الأعمال قائلاً: "نحن الآن أكثر تعليماً، ولدينا موارد أكثر، ونمتلك بعض الوسائل. في ذلك الوقت، كان الوضع هشاً للغاية. وهذا ما حاولت تغطيته من حياة الشيخ زايد؛ كيف كان يتخذ القرارات، وكيف كان يفوض بعض مسؤولياته، وكيف كان يتفاوض".

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com