

احتفلت مطارات دبي بالذكرى الرابعة والخمسين لـعيد الاتحاد لدولة الإمارات العربية المتحدة في مطار دبي الدولي (DXB) بفعالية مستوحاة من مفهوم الفريج الإماراتي التقليدي، الأحياء القديمة التي كانت قلب الحياة المجتمعية في الدولة. وجاءت الاحتفالية، التي أقيمت ضمن مبادرات "عام المجتمع"، لتجسد قيم الوحدة والانتماء والتلاحم التي تميز الثقافة الإماراتية.
دُعي الموظفون ومجتمع oneDXB والزوار للعودة بالزمن إلى الوراء، لاختبار كيفية عيش الأسر الإماراتية وتفاعلها الاجتماعي واحتفالاتها في المساحات المشتركة. وقد امتلأت أجواء مبنى الركاب 3 (Terminal 3) بالعروض التراثية التقليدية، مثل العيالة والليوة والحبان، إلى جانب تقديم هدايا حصرية للحضور.
وتجول الضيوف بين الأزقة المتعرجة (السّكك) وزوايا الفريج النابضة بالحياة ليستكشفوا تجارب ثقافية أصيلة، شملت أجنحة تراثية، ومأكولات محلية، وعروضاً فوتوغرافية التقطت مشاهد وأصوات ونكهات الحياة الإماراتية التقليدية.
أقيمت الفعالية برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، رئيس مجلس إدارة مطارات دبي ورئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة، حيث أعادت الفعالية إحياء أجواء الفريج الإماراتي الأصيل من خلال مناطق ثقافية تفاعلية.
وتضمنت أبرز الفعاليات سوقاً تراثية عرضت الحرف الإماراتية التقليدية، وجناحاً لسوق دبي الحرة يضم منتجات قديمة، إضافة إلى مناطق تمثل خدمات الشرطة والجمارك والهجرة في الماضي. كما قدمت "غرفة العروس" بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة طقوس الزواج الإماراتي التقليدية، إلى جانب مستشفى تراثي وركن للحناء احتفيا بجذور الرعاية الصحية والفنون القديمة.
وقال جمال الحاي، نائب الرئيس التنفيذي لمطارات دبي: "عيد الاتحاد هو احتفال بالوحدة والفخر المشترك. ومن خلال إحياء أجواء الفريج، تكرم مطارات دبي إرث الآباء المؤسسين وتعكس روح المجتمع التي تواصل تشكيل مسيرة دولة الإمارات."