

الصورة: إكسبيديا
من رمال سيشل البيضاء إلى شواطئ قبرص الهادئة، أصبحت العطلات في الجزر الخيار المفضل لسكان الإمارات هذا الصيف. ووفقًا لقائمة إكسبيديا لأفضل الجزر لعام ٢٠٢٥، ارتفع الاهتمام العالمي بوجهات الجزر بنسبة ٣٠٪، مع زيادة ملحوظة في أعداد المسافرين من الإمارات الذين يفضلون وجهات الطبيعة على العطلات الصاخبة في المدن.
تُسلّط بيانات إكسبيديا الضوء على زيادة ملحوظة في عمليات البحث عن أماكن إقامة من قِبل المسافرين الإماراتيين إلى وجهات جزرية مثل مدغشقر (+265%)، وفوكيت (+210%)، وسيشل (+205%)، ومالطا (+170%)، وقبرص (+140%). ووفقًا للاستطلاع، تكتسب هذه الوجهات شعبيةً بفضل أسعارها المعقولة، وسهولة الحصول على التأشيرة، وتفضيلها المتزايد لقضاء عطلاتٍ أكثر راحةً وراحةً.
على الصعيد العالمي، أطلقت قائمة إكسبيديا هوت ليست أسماء أفضل 10 جزر للزيارة في عام 2025:
أروبا - أفضل مكان للاستمتاع بأشعة الشمس على مدار العام
بالي - الأفضل للاسترخاء
جمهورية الدومينيكان - الأفضل للمغامرة
فيجي - الأفضل للمجتمع
جامايكا - الأفضل من حيث الثقافة
كوه ساموي - الأفضل للرفاهية بأسعار معقولة
جزر المالديف - الأفضل للرومانسية
أواهو، هاواي - الأفضل لركوب الأمواج
باروس، اليونان - الأفضل للحياة الليلية
سردينيا، إيطاليا - الأفضل لمحبي الطعام
وفقًا للاستطلاع، يُعدّ شهر سبتمبر أفضل شهر لزيارة معظم هذه الجزر، إذ يتميز بطقس أفضل وأسعار معقولة. وذكر الاستطلاع: "يُظهر تحليلنا أن أسعار الفنادق في وجهات مثل باروس وسردينيا قد تنخفض بنسبة تصل إلى 35% مقارنةً بشهر أغسطس، مما يجعل السفر خارج الموسم السياحي أكثر جاذبية".
وقال سوبير ثيكيبوراتفالابيل، المدير الأول في شركة وايسفوكس للسياحة، إن المزيد من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة يعطون الأولوية للسلام والعافية في خيارات سفرهم.
لم يعد الناس يبحثون عن رحلات مزدحمة أو مدن كبيرة، بل يبحثون عن المساحة والهدوء وجمال الطبيعة. مجرد الاسترخاء في منتجع على جزيرة أصبح رفاهية السفر الجديدة، كما قال سوبير. وأضاف: "شهدنا زيادة في حجوزات الجزر المنعزلة والمنتجعات البوتيكية حيث يمكن للضيوف الاسترخاء ببساطة. لم يعد الأمر يقتصر على زيارة المواقع السياحية، بل أصبح الأمر يتعلق بقضاء وقت ممتع مع أحبائهم."
ويتماشى تقرير إكسبيديا مع ما تلاحظه وكالات السفر في الإمارات العربية المتحدة - وهو تحول في طريقة التفكير، مع تركيز المسافرين بشكل أكبر على الصحة العاطفية والاستدامة والتجارب المحلية الأصيلة.