محمد بن راشد: الأمل مصدر قوة.. وتكريم صناعه 15 فبراير

تكرم الجائزة وقيمتها مليون درهم المساهمات الإنسانية وتشجع على مواصلة تطوير برامج مساعدة الآخرين
الصورة: لقطة شاشة من فيديو نشره حاكم دبي على X

الصورة: لقطة شاشة من فيديو نشره حاكم دبي على X

تاريخ النشر

صرح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم السبت، بأن أكثر من 15 ألف شاب وشابة من مختلف أنحاء العالم العربي شاركوا في الدورة السادسة من جائزة "صناع الأمل" البالغة قيمتها مليون درهم إماراتي.

وأضاف سموه، أن حفل تكريم الفائزين بالدورة السادسة سيقام يوم الأحد الموافق 15 فبراير. وكان قد تم تتويج فائزي العام الماضي في "كوكا كولا أرينا" بدبي.

وتأتي جائزة "صناع الأمل" لتقدير المساهمات الإنسانية للفائزين وتشجيع التطوير المستمر لبرامجهم المخصصة لمساعدة الآخرين.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: "علمتني الحياة أن القادم أجمل.. لأن الأمل مصدر قوة.. واليأس نوع من الكفر وفقدان الثقة بالله. علمتني الحياة أيضاً أن روح التفاؤل معدية.. بين الأفراد والمؤسسات وحتى بين الشعوب.. وأن زرع بذور الأمل هو من أعظم الأعمال، لأن تلك البذور ستزهر يوماً بساتين من الشباب والشابات الذين يؤمنون بالمعجزات، ويتفاءلون بالإنجاز، ويتفانون في خدمة مجتمعاتهم".

ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار. تابع KT على قنوات واتساب.

ما هي مبادرة "صناع الأمل"؟

تهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على الأبطال المجهولين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم ومواردهم لخدمة الآخرين وتحسين حياتهم. كما تعمل المبادرة على تعزيز أعمالهم من خلال المنصات الإعلامية وتوفير الدعم المالي لتوسيع نطاق المشاريع الأكثر تأثيراً.

وبعيداً عن التكريم، تعمل "صناع الأمل" على غرس ثقافة الأمل والعطاء وخدمة المجتمع في جميع أنحاء العالم العربي، مما يلهم الشباب والمجتمعات لخلق تغيير إيجابي والاحتفاء بأولئك الذين يحدثون فرقاً حقيقياً.

من جانبه، أكد معالي محمد القرقاوي، الأمين العام لمؤسسات مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية (MBRGI)، أن مبادرة "صناع الأمل" تجسد رؤية حاكم دبي في تعزيز ثقافة العطاء، وتسليط الضوء على النماذج الملهمة من مختلف أنحاء العالم العربي، ونشر رسالة التفاؤل والأمل.

وقال القرقاوي: "منذ إطلاقها في عام 2017، رفعت هذه المبادرة الفريدة من نوعها مستوى الوعي بشكل كبير حول أثر العمل التطوعي، سواء الفردي أو المؤسسي. وقد أثبتت قدرتها على تحسين حياة الناس، وتمكين المزيد من الأفراد من المساهمة في مجتمعاتهم وزرع بذور العزيمة والأمل".

وأضاف القرقاوي أنه خلال الدورات الخمس السابقة، استقبلت المبادرة أكثر من 320 ألف ترشيح، مما يبرهن على الإمكانات اللامتناهية لفعل الخير في العالم العربي، والجهود الملهمة التي لا تحصى والتي تستحق التقدير.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com