محراب الأمان: جامع الشيخ زايد يمنح السكينة لزواره رغم التحديات

الصلوات والخشوع سلاح المؤمن وقت الحروب والأوقات الصعبه
جامع الشيخ زايد في أبوظبي في اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك

جامع الشيخ زايد في أبوظبي في اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك

تاريخ النشر

تواصل الحياة اليومية بوتيرتها المعتادة خلال شهر رمضان المبارك على الرغم من ظروف الحرب الراهنة في دولة الإمارات حيث تواصل المعالم الدينية والثقافية أداء دورها الديني والإنساني وفي مقدمتها جامع الشيخ زايد الكبير الذي يشهد إقبالًا واسعًا من المصلين والزوار من مختلف الثقافات في مشهد يعكس قيم التسامح.

حيث يواصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير جاهزيته التشغيلية الكاملة لاستقبال الضيوف من الشروق إلى الشروق ضمن مشروع رمضان وطني بالتكامل مع الشركاء الاستراتيجيين تضم فرقاً متخصصه من 580 موظف ومتطوع وجهة داعمة لضمان انسيابية الخدمات وجودة التجربة المقدّمة للزوار والمصلين.

يقول عبدالله الحمادي مواطن اماراتي “ندرك أن الحرب الغاشمة لاتزال مستمرة على بلادنا وأشقائنا في دول الخليج لكن هذا لا يمنعنا من عيش حياتنا الطبيعية وهذا ماتفعله قيادتنا فلا يتزعزع ايماننا أبداً لأن الإحساس بالأمن والأمان في أبوظبي راسخ ونحن نثق بأننا في حفظ الله وأن القيادة والحكومة تسهران على سلامة الجميع كما أن أداء صلاة التراويح والصلوات في المسجد ومشاركة مائدة الافطار التي يقدمه الجامع مع الجميع يمنحنا سكينة مختلفة وتثبتنا أكثر في محنتنا، وأضاف أن أفضل الحروب التي قامت للمسلين كانت في شهر رمضان المبارك ونحن نتوسم الخير منها وستنتهي هذه المحنه بيد متوحده”.

أما فاطمه يوسف مقيمه مصريه فتقول :لن توقفني الحرب أبداً عن اداء صلاة التراويح أنا وعائلتي وان كان هذا اخر ما أقوم به  في شهر رمضان فهذا الشهر الفضيل يأتي مرة واحده في العام ولن أضيع هذه الفرصه حتى وان اشتعلت الحرب ولا يوجد مكان اجمل من ادائه في جامع الشيخ زايد الكبير لأننا نثق اننا في دولة الامارات هذا يعني اننا في بلد لديها كل المقومات التي يسخرونها من اجل الحفاظ على سلامة وأمن الشعب الذي يعيش فيه، فهي بلدي الثاني التي أحبها وعشت فيها منذ صغري وربيت أطفالي فيها. 

 احمد لطفي من فلسطين يؤكد أنه لا يستطيع أن يتخيل ان يعيش في بلد آخر يشهد حربًا ويبقى فيها الا في دولة الامارات  يقول: اعلم جيدا ماذا تعني الحرب فقد خضتها في فلسطين موطني وخرجت منها لأمنح لأبنائي فرصة للحياة لأن غياب الأمان يغيّر كل تفاصيل الحياة. أما وجودي في دولة الإمارات يمنحني شعورًا دائمًا بالاطمئنان، فهي دولة قوية وقادرة على حماية كل من يعيش على أرضها لذا ورغم اصوات الصواريخ التي نسمعها كل يوم فنحن نؤدي صلاة التراويح والصلوات في المسجد بخشوع ونمارس حياتنا اليوميه فهذا اقل مانقوم به امتناناً للنعم التي نعيشها على هذه الأرض”.

خدمات لوجستية وتنظيمية متقدمة

الجدير بالذكر أن جامع الشيخ زايد يستقبل المصلين والزوار في مدينة أبوظبي ومدينة العين وامارة الفجيره ويستمر في تقديم خدماته خلال الشهر الفضيل، حيث يتميز الجامع في مدينة ابوظبي بسهولة الوصول اليه وتوفر أكثر من خمسة مداخل رئيسية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الضيوف، وما يزيد على 8,000 موقف للسيارات، تشمل مواقف مخصصة للنساء وأصحاب الهمم، إلى جانب مواقف إضافية على شارع الجامع الكبير.

كما تم توفير أكثر من 70 سيارة كهربائية للتنقل، وكراسٍ متحركة، وتجهيزات متكاملة للصحن والأروقة، ونقاط إسعاف للطوارئ، وخدمة توزيع المياه عبر روبوتات ذكية، واستقبال الضيوف بالضيافة الإماراتية وتبخير القاعات بأجود أنواع العود كما يُطلق مدفع الإفطار يوميًا بالتعاون مع وزارة الدفاع، مع بث مباشر عبر شبكة أبوظبي للإعلام، وبالتنسيق المروري مع شرطة أبوظبي لضمان انسيابية الحركة.

ويوفّر جامع الشيخ خليفة الكبير في العين خدمات متكاملة ومواقف واسعة للمصلين والمفطرين. كما يشهد جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة استقبال المفطرين للمرة الأولى، مع توفير أكثر من 2,000 موقف للسيارات، وإطلاق مدفع الإفطار يوميًا بالتعاون مع شرطة الفجيرة، وبث مباشر عبر تلفزيون الفجيرة.

موصى به

No stories found.
Khaleej Times - Arabic Edition
www.khaleejtimes.com